00
إكسبو 2020 دبي اليوم

طهران تتحدى واشنطن وتنشئ مصنعاً ضمن برنامجها النووي

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، أمس، أن إيران بنت مصنعاً لإنتاج أجزاء الدوران اللازمة لتشغيل ما يصل إلى 60 وحدة طرد مركزي يومياً، في تصعيد لمواجهة مع واشنطن بشأن نشاطها النووي.

وجاء الإعلان بعد شهر من تصريحات للمرشد الإيراني علي خامنئي، قال فيها إنه أصدر توجيهات للهيئات المعنية بأن تستعد لزيادة القدرة على تخصيب اليورانيوم إذا انهار الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.

وبموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، الذي وقّعت عليه كذلك روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وافقت إيران على تقليص برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

وسعى بقية الموقّعين على الاتفاق لإنقاذه قائلين إنه أفضل سبيل لمنع إيران من تطوير قنبلة نووية.

وقالت إيران إنها ستنتظر لترى ما يمكن أن تفعله القوى العالمية، لكنها أشارت إلى استعدادها لاستئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم، وادّعت مراراً أن أنشطتها النووية تهدف إلى توليد الكهرباء ولها أغراض سلمية أخرى.

وزعم صالحي أن المصنع الجديد لا يمثل بحد ذاته انتهاكاً لشروط الاتفاق. ونقلت عنه وسائل إعلام رسمية قوله: «بدلاً من بناء هذا المصنع على مدى السنوات السبع أو الثماني المقبلة بنيناه أثناء المفاوضات، لكن لم نبدأ العمل فيه». وأضاف: «بالطبع كان (خامنئي) على علم تام، وأطلعناه على المعلومات المهمة في ذلك الوقت. والآن بعد أن أعطى الأمر بدأ هذا المصنع العمل».

وتابع أن الطاقة الإنتاجية للمصنع هي إنتاج أجزاء الدوران اللازمة لتشغيل ما يصل إلى 60 وحدة (آي.آر-6) للطرد المركزي يومياً.

كما قال صالحي إن إيران لديها الآن مخزون يصل إلى 950 طناً من اليورانيوم. وذكر أن إيران استوردت 550 طناً من اليورانيوم قبل الاتفاق النووي، وحصلت على ما يقرب من 400 طن أخرى بعد الانتهاء من الاتفاق، ليصل المخزون الإجمالي إلى ما بين 900 و950 طناً. ولم يحدد من أين أتت الأطنان الأربعمئة الأخرى.

وأعلن صالحي، الشهر الماضي، أن إيران بدأت العمل على بنية أساسية لبناء أجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة ناطنز النووية.

وذكر ناطق باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الوكالة على علم بالإعلان، لكن ليس لديها «تعقيب».

طباعة Email