كأس العالم 2018

طالبت بنهج مرحلي بدل «إجبارها» على التخلي عن الأسلحة

كوريا الشمالية تتهم أميركا بخرق اتفاق نزع «النووي»

نددت كوريا الشمالية بمطالب الولايات المتحدة «المبالغ فيها» خلال محادثات بشأن نزع الأسلحة النووية أجراها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيونغيانغ وكان وصفها في وقت سابق بأنها «بناءة»، حيث طالبت بيونغيانغ بنهج مرحلي وخطوات متزامنة من الجانبين بدل «النهج الأحادي» لواشنطن.

ووصفت وزارة الخارجية الكورية الشمالية الموقف الأميركي خلال الاجتماع بأنه «مؤسف للغاية» معتبرة أنه «يخرق روحية الاتفاق» الذي تم التوصل إليه بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في قمة سنغافورة التاريخية الشهر الماضي.

وأوردت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء نقلاً عن بيان لوزارة الخارجية الكورية الشمالية أن «السلوك الأميركي والمواقف التي اتخذت خلال المحادثات العالية المستوى الجمعة والسبت كانت مؤسفة للغاية».

وهاجمت الخارجية الكورية الشمالية «مطالب نزع السلاح النووي الأحادية والمبالغ فيها» من قبل الولايات المتحدة. واتهمت الوزارة الولايات المتحدة بالسعي من جانب واحد إلى إجبار كوريا الشمالية على التخلي عن أسلحتها النووية.

ونقلت الوكالة عن بيان لناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية القول إن «أسرع طريق» لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي سيكون من خلال نهج مرحلي يلزم الجانبين باتخاذ خطوات متزامنة.

ويأتي ذلك بعيد وصف وزير الخارجية الأميركي الاجتماع بأنه «ناجح» من دون تقديم توضيحات بشأن كيفية التزام كوريا الشمالية بنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية في مقابل ضمانات أمنية.

وقال بومبيو: «إنها مسائل معقدة، لكننا حققنا تقدماً شمل كافة القضايا الرئيسية تقريباً، تقدم كبير في بعضها في حين يحتاج بعضها الآخر إلى مزيد من العمل».

وجاءت تصريحات بومبيو في ختام زيارة إلى كوريا الشمالية استمرت يومين وتخللتها محادثات لأكثر من ثماني ساعات في دار الضيافة في بيونغيانغ مع كيم يونغ شول، المسؤول الثاني في النظام الكوري الشمالي.

وتأتي المحادثات بعد قمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وكيم جونغ اون في سنغافورة وقعا خلالها وثيقة تعهدا فيها «العمل نحو نزع السلاح النووي بشكل تام من شبه الجزيرة الكورية».

ولم يُقدم البيان الصادر بعد قمة ترامب وكيم أي التزامات محددة، إذ أعاد كيم تأكيد «التزامه الثابت نحو إخلاء شبه الجزيرة الكورية التام من السلاح النووي»، وهو تعبير غامض خيّب تطلعات الخبراء خصوصاً وأنه لم يشمل أن العملية «يمكن التحقق منها ولا رجوع فيها»، كما تطالب بذلك الولايات المتحدة.

وقد كُلّف بومبيو بالتفاوض على برنامج من أجل التوصل إلى خطة تأمل واشنطن منها أن يعلن كيم حجم برنامجه للأسلحة النووية ويوافق على جدول زمني لتفكيكه.

وقال بومبيو: «لقد أجرينا محادثات حول ما يقوم به الكوريون الشماليون وكيفية تحقيق ما اتفق عليه الزعيم كيم والرئيس ترامب ألا وهو نزع كوريا الشمالية للسلاح النووي بشكل كامل».

تعليقات

تعليقات