الرئيس الأميركي: بيونغيانغ لم تعد تشكّل تهديداً نووياً - البيان

روسيا ترحب وفرنسا قلقة وترامب يأمل نزع أنياب كوريا الشمالية خلال عامين

الرئيس الأميركي: بيونغيانغ لم تعد تشكّل تهديداً نووياً

ترامب لدى وصوله قاعدة آندروز الجوية خارج واشنطن قادماً من سنغافورة أ.ب

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ قمته التاريخية مع نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أنهت الخطر النووي لبيونغيانغ، معتبراً أنّ بإمكان العالم الآن أن يشعر بأمان.

وكتب ترامب لدى هبوط طائرته الرئاسية في قاعدة آندروز الجوية خارج العاصمة الأميركية: «لا يوجد بعد الآن أي تهديد نووي من كوريا الشمالية، كان الاجتماع مع كيم جونغ أون مثيراً للاهتمام وتجربة إيجابية للغاية، لدى كوريا الشمالية إمكانيات عظيمة للمستقبل».

وأضاف ترامب: «الجميع يشعر بأمان أكثر اليوم مقارنة بيوم توليت السلطة، قبل أن أتولى السلطة افترض الناس أننا ذاهبون نحو حرب مع كوريا الشمالية، قال الرئيس السابق باراك أوباما، إنّ كوريا الشمالية كانت مشكلتنا الكبرى والأكثر خطورة، ليس بعد الآن، ناموا جيداً الليلة!».

ولفت ترامب إلى أنّ مجرد اللقاء بينه وكيم أبعد العالم عن كارثة نووية محتملة، مردفاً: «العالم خطا خطوة كبيرة إلى الأمام مبتعداً عن كارثة نووية محتملة، لا مزيد من عمليات إطلاق الصواريخ أو التجارب النووية أو الأبحاث! الرهائن عادوا إلى الوطن وهم مع عائلاتهم، شكراً أيها القائد كيم، يومنا سوياً كان تاريخياً!».

إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أنّ لدى الولايات المتحدة أملاً كبيراً بأن يتم نزع القسم الأكبر من السلاح النووي الكوري الشمالي بحلول نهاية الولاية الرئاسية لدونالد ترامب، أي خلال عامين ونصف عام. وأكّد بومبيو للصحافيين، أنّ «النزع الكامل للسلاح من شبه الجزيرة الكورية، يشمل واقعياً ما تطالب به واشنطن، أي أن يكون قابلاً للتحقق ولا عودة عنه.

بدوره، رحب الكرملين «ببدء حوار مباشر» بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «لا يمكننا سوى الترحيب بانعقاد مثل هذا اللقاء وببدء حوار مباشر، مهما كانت النتائج من لقاءات مماثلة، فإنها تتيح تهدئة التوتر في شبه الجزيرة الكورية وهذا يبعث على الارتياح». ولفت الكرملين إلى أنّ قمة ترامب وكيم تظهر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان على صواب في التأكيد على أن الحوار المباشر هو السبيل الوحيد لتخفيف التوترات مع بيونغيانغ.

من جهته، ثمّن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قرار ترامب وقف المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، معتبراً أنّ هذا القرار سيسهم بلا شك في تسريع وتيرة الاتصالات بين واشنطن وبيونغيانغ بهدف التوصل إلى تسوية.

في السياق، انتقد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، السياسة الخارجية للرئيس الأميركي، معتبراً أنّها تؤدي لزعزعة الاستقرار، بعدما فتح ترامب مواجهة مع حلفاء الولايات المتحدة التاريخيين ثم «عانق الديكتاتور» الكوري الشمالي، على حد قوله. وأكد لودريان أن قمة ترامب وكيم كانت «تقدماً لا شك فيه»، معرباً في الوقت نفسه عن قلقه بشأن مناورات الرئيس الأميركي السياسية.

وأضاف لودريان في تصريحات لقناة «سي نيوز» التلفزيونية: «نحن في وضع يسبب زعزعة للاستقرار، فترة عدم استقرار وخطر، أميركا تنغلق على نفسها وعلى حصن قوتها». وأثنت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، أمس، على قمة كيم وترامب باعتبارها «نجاحاً مبهراً»، وركزت على ما سمّته تنازلات ترامب، واحتمال حلول عصر جديد من السلام والرخاء في شبه الجزيرة الكورية.

وأفاد تقرير لوكالة الأنباء المركزية الكورية، بأن ترامب عبر عن اعتزامه وقف المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، ونيته عرض ضمانات أمنية للشمال ورفع العقوبات عن بيونغيانغ مع تحسن العلاقات بين الجانبين. وذكرت الوكالة أن كلاً من كيم وترامب دعا الآخر لزيارة بلده، وإن كلاً منهما «قبل بسرور» تلبية دعوة الآخر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات