10 قتلى باحتجاجات في نيكاراغوا

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن 10 أشخاص قتلوا منهم ضابط شرطة في احتجاجات اندلعت في نيكاراغوا ضد تعديلات في نظام الضمان الاجتماعي مما يزيد الضغوط على حكومة الرئيس دانييل أورتيغا اليسارية.

والاحتجاجات مستمرة منذ ثلاثة أيام ضد تعديلات حكومية لنظام الضمان الاجتماعي تم التوقيع عليها الأسبوع الماضي لتصبح قانوناً سارياً وتزيد بموجبها مدفوعات العاملين بينما تنخفض معاشات المتقاعدين.

وقالت ليسيث جيدو الناطقة باسم الصليب الأحمر في نيكاراغوا «لسنا متأكدين مما يحدث. الأمر غير واضح. نحن لا نعلم إلى أي جانب ينتمي القتلى وإذا كانوا مؤيدين أم معارضين».

انتقاد حكم أورتيغا

وأشارت إلى أن نحو 48 شخصاً تلقوا العلاج الخميس الماضي لإصابات متنوعة في الاحتجاجات.

واستخدمت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع.

ويشغل أورتيغا منصب الرئيس منذ 2007. وهو زعيم ميليشيا يسارية سابق يتهمه منتقدوه بأنه يحاول تأسيس حكم استبدادي. ونجح منذ توليه الرئاسة في تحقيق معدل نمو قوي عن طريق دمج سياسات اشتراكية مع تطبيق اقتصاد السوق الحرة. لكن تحركات زيادة مدفوعات العاملين في الضمان الاجتماعي وخفض المعاشات، التي تقول الحكومة إنها ضرورية من الناحية المالية، أثارت رد فعل عنيفاً. وموجة الاحتجاجات هي الأكبر منذ تولي أورتيغا السلطة مما يضعه في مصاف غيره من الرؤساء اليساريين في أميركا اللاتينية الذين يواجهون ضغوطاً بسبب فشلهم في تعزيز المكاسب الاقتصادية.

تعليقات

تعليقات