#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

عشرات الروهينغا يتوجهون إلى ماليزيا في مخاطرة بحرية

جيش ميانمار في القائمة السوداء للأمم المتحدة

أدرج تقرير جديد للأمم المتحدة جيش ميانمار في القائمة السوداء للحكومات والجماعات المتمردة «المشتبه فيها» بتنفيذ جرائم اغتصاب، وغيرها من أشكال العنف الجنسي في الصراع.

وتقول نسخة مسبقة من تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، المقدم إلى مجلس الأمن، إن الطاقم الطبي الدولي وآخرين في بنغلادش وثّقوا أن ما يقرب من 700 ألف من الروهينغا الذين فروا من ميانمار يعانون آثاراً بدنية ونفسية لاعتداءات جنسية وحشية.

وأفاد غوتيريس بأن الهجمات نفذتها القوات المسلحة في ميانمار، المعروفة باسم «تاتماداو»، وفي بعض الأحيان يجري ذلك بالتنسيق مع ميليشيات محلية، في إطار عمليات التطهير العرقي العسكرية بين أكتوبر 2016 وأغسطس الماضي.

ونقلت «أسوشيتد برس» عن الأمن العام للأمم المتحدة: «التهديد واسع الانتشار، واستخدام العنف الجنسي كان جزءاً لا يتجزأ من هذه الاستراتيجية، حيث عملوا على إذلال وترويع ومعاقبة أقلية الروهينغا، كأداة محسوبة لإجبارهم على الفرار من وطنهم ومنعهم من العودة».

على صعيد آخر، أعلن مصدران وجماعة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان أن قارباً يُقل 70 من الروهينغا انطلق من ميانمار، متجهاً إلى ماليزيا قبل أيام، ليكون أحدث قارب يخاطر بالقيام بتلك الرحلة في البحر.

وسيكون القارب هو الثاني الذي يصل إلى ماليزيا هذا الشهر مع فرار الروهينغا من ولاية راخين في ميانمار، قبل بدء الرياح الموسمية الشهر المقبل التي تأتي بعواصف إلى البحر قد تشكّل خطراً على حياتهم.

وقال المؤسس المشارك لجماعة «فورتيفاي رايتس»، ماثيو سميث: «يجب أن يصل القارب إلى المياه الإقليمية لماليزيا الأسبوع المقبل، بافتراض أنه لن يتعرض لمشكلات أو يضطر للتوجه إلى تايلند»، مشيراً إلى أن جماعته تلقت تقارير عن مغادرة القارب لميانمار الخميس الماضي.

وقال مصدران مطلعان، طلبا عدم ذكر اسميهما بسبب حساسية الأمر، إن القارب غادر سيتوي عاصمة ولاية راخين في الساعات الأولى من صباح الخميس، بعد أن أوقفته السلطات في البداية.

تعليقات

تعليقات