ميلانيا تمتلك قدرة هائلة على قراءة أفكار الناس

خلافاً للورا بوش وميشيل أوباما، تتفاعل ميلانيا ترامب مع معاوني ترامب وتناقش المسائل السياسية، فتساعد على تثبيت استراتيجية من هنا أو خط سياسي هناك، كما تملك قدرة هائلة على قراءة أفكار الناس، وتحذر زوجها من المتصيدين والمتملقين، لكن حين يصل الأمر إلى تويتر فإن مساعيها ومناشداتها بالكف عن نشر التغريدات، أو التقليل منها على الأقل لا يلقى آذاناً صاغية.

إنه ملخص سيرة ذاتية جديدة بقلم الصديق القديم لترامب والصحافي السابق في «واشنطن بوست»، رونالد كيسلر بعنوان «بيت أبيض ترامب: تغيير قواعد اللعبة» يلقي الضوء على السلطة التي تمارسها زوجته ميلانيا خلف الكواليس على نحو لا يفهم الإعلام الرئيسي أبعاده.

وتلعب ميلانيا بحسب الاعترافات التي استقاها كيسلر من شخصيات مقربة للثنائي الرئاسي دوراً حقيقياً أعمق بكثير مما تحاول الوسائل الإعلامية إبرازه.

ويصف شون سبايسر حسب ملخص كيسلر دور ميلانيا بالقول: «تتمتع بقوة هائلة خلف الكواليس، سواء في البيت الأبيض أو فيما يتعلق بشؤون سلاح الجو واحد أو المسائل الداخلية للبيت الأبيض. لا أعتقد أن الناس يدركون تماماً مدى السلطة التي تمتلك ورسوخ الحسّ السياسي الذي تتحلى به، الذي غالباً ما يتجلى في جلسات النقاش، حيث تقيّم القرارات بعيداً عن الإيجابية أو السلبية، بل بالقول، اسمعوا بناءً على السيناريو المطروح أمامنا، فإن المنطق يقضي بهذا أو ذاك».

تعليقات

تعليقات