غضب في كوسوفو من عملية أمنية سرية لصالح تركيا

وقفة احتجاجية في كوسوفو على عملية ترحيل الأتراك | رويترز

أثارت عملية سرية نفذتها أنقرة واستعادت من خلالها 80 شخصاً يشتبه بأنهم من أتباع حركة فتح الله غولن، موجة غضب واسعة في كوسوفو التي كانت مسرحاً للعملية التي تمت من دون استشارة رئيس الحكومة الكوسوفوية، وكشفت أنقرة امس أن جهاز الاستخبارات التركي تمكّن من إعادة 80 شخصاً يشتبه بأنهم من أتباع حركة فتح الله غولن، إلى البلاد بعد عملية طرد سرية من كوسوفو الشهر الماضي.

وقال الناطق باسم الحكومة التركية نائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ إن «منظمة الاستخبارات القومية تمكنت حتى الآن من إعادة 80 من أعضاء حركة غولن من 18 بلداً إلى تركيا»، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأناضول للأنباء.

وتطارد أنقرة أتباع غولن داخل البلاد وخارجها منذ محاولة الانقلاب بعد أن تعهد الرئيس رجب طيب أردوغان بتطهير مؤسسات الدولة من «فيروس» غولن، حسب تعبيره.إلا أن العدد الذي كشفه بوزداغ أكبر بكثير من الرقم المفترض سابقاً، ويشير إلى أن جهاز الاستخبارات اعتقل أشخاصاً في السابق دون الإعلان عن ذلك. ولم يتطرق الناطق إلى تفاصيل العملية أو الدول المعنية.

وأثارت العملية أزمة في كوسوفو ولم يتم الكشف عن تفاصيلها. واحتج رئيس البلاد ورئيس الحكومة لعدم إبلاغهما بها.لكن بوزداغ أشاد بعملية كوسوفو. وقال إن جهاز الاستخبارات التركي «وجّه ضربة كبيرة إلى حركة غولن في عملية قام بها في الخارج».

وأضاف إن «العملية في كوسوفو إنجاز كبير».وأقال رئيس وزراء كوسوفو راموش هاراديناي كبار مسؤوليه الأمنيين على خلفية العملية، ما أثار غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

تعليقات

تعليقات