وقف الاختبارات النووية شرط ترامب للقاء كيم - البيان

«سي.آي.إيه»: القمة الأميركية الكورية الشمالية ليست مجرد استعراض

وقف الاختبارات النووية شرط ترامب للقاء كيم

أعلن وزير الخزانة الأميركي ستيف منوتشين، أمس، أن شرط الرئيس دونالد ترامب للقاء الزعيم الكوري الشمالي هو توقف بيونغيانغ عن الاختبارات النووية والصاروخية.

ورداً على سؤال عن تصريحات الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، الجمعة الماضي، بأنه لن يكون هناك لقاء دون إجراءات ملموسة من جانب كوريا الشمالية، قال منوتشين، في تعليقات نقلتها شبكة «إن.بي.سي»: «يجب ألا يكون هناك ارتباك».

وأضاف: «ترامب أوضح أن الشروط هي عدم إجراء تجارب نووية، وعدم إجراء تجارب صاروخية، وهذا سيكون شرطاً حتى (موعد) الاجتماع».

ورفض منوتشين الانتقادات الموجهة إلى قرار ترامب بأنه يسهم في تحسين وضع مكانة زعيم كوريا الشمالية على الصعيد الدولي. وأضاف أن ترامب كان قد تعرض لانتقادات أيضاً لعدم الاعتماد على الدبلوماسية بشكل أكبر في احتواء الطموحات النووية لبيونغيانغ.

وقال: «الآن لدينا وضع يستخدم فيه الرئيس الدبلوماسية، لكننا لا نوقف حملة الضغط المكثف... هذا هو الاختلاف الكبير هنا. العقوبات لا تزال قائمة. الوضع العسكري لا يزال كما هو، لذا فإن الرئيس سيجلس وسيرى ما إذا كان بمقدوره التوصل إلى اتفاق». وأضاف أن هدف الاجتماع بين الزعيمين هو إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي.

وتابع: «موقفنا واضح للغاية... هذا هو الهدف وهذا ما سننجزه». وقال منوتشين إنه يثق بأن الاجتماع سيعقد.

وبشأن هذا الملف، قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إنه لن يناقش علناً القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية، وأحال الأمر إلى الدبلوماسيين والبيت الأبيض، وذلك قبل اللقاء المقترح بين ترامب وكيم جونج أون. وأضاف ماتيس أن الوضع ببساطة حساس جداً بدرجة لا تسمح بأن يدلي مسؤولون في مواقع مثل وزارة الدفاع بتصريحات لأنها غير منخرطة بشكل مباشر في الاتصالات الدبلوماسية.

وقال للصحافيين: «لا أود الحديث عن كوريا مطلقاً. سأترك الأمر لمن يقودون هذه الجهود». وأضاف: «نظراً إلى دقة الأمر، فعندما تخوض في وضع كهذا، فإن احتمالات سوء الفهم تبقى كبيرة جداً».

على صعيد آخر، قال ماتيس إن استعراض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخيراً جيلاً جديداً من الأسلحة العالية التقنية لم يغيّر حسابات الولايات المتحدة الاستراتيجية. وأضاف قائلاً: «أي من الأسلحة التي استعرضها بوتين لن تغير أي شيء من منظور البنتاغون».

أما مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي آي إيه» مايك بومبيو فاعتبر أن القمة المرتقبة بين ترامب وكيم جونج أون ليست مجرد استعراض. وأضاف بومبيو، في برنامج «فوكس نيوز صنداي»، قائلاً: «ترامب لا يفعل ذلك على سبيل الاستعراض. هو ذاهب لحل مشكلة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات