#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

كشف عزم بلاده التعاون مع السعودية لمراقبة الملاحة البحرية في اليمن

جونسون: نريد نهاية لصواريخ الحوثي الإيرانية

قال وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون، بعد اجتماع مع نظيره السعودي عادل الجبير في لندن، إن بريطانيا والسعودية ستراقبان خطوط الملاحة تمهيداً لفتح موانئ اليمن. وأضاف جونسون أن بريطانيا ستسعى لعقد اجتماع بالأمم المتحدة للبحث عن حل سياسي في اليمن.

وشدد جونسون على أنه ليس مقبولاً أبداً أن تُستخدم الصواريخ الحوثية الإيرانية ضد السعودية، وقال: «نريد أن نرى نهاية لها»، مؤكداً أن لندن تشارك الرياض القلق من الدور الإيراني في الشرق الأوسط، داعياً إلى عملية سياسية في اليمن وعمل لوقف الصواريخ الحوثية.

وأضاف جونسون أن زيارة ولي العهد السعودي ستسفر عن نقل العلاقات إلى مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وقال جونسون إن المحادثات السعودية - البريطانية ستتناول تعزيز العلاقات الثنائية وملفات الشرق الأوسط، موضحاً: «نحن نعتقد ونفهم حق السعودية للدفاع عن أمنها».

وبشأن الأوضاع في اليمن، قال إن بلاده متفهمة حق السعودية الدفاع عن أمنها، وأردف: «نفهم أن الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، وأن هناك قراراً دولياً يطلب دستوراً، وأن هناك تحالفاً يريد تحقيق ذلك (إعادة الشرعية). نفهم ذلك ونرى أن الحل سياسي في اليمن.

يجب أن يكون هناك تقدم سياسي، ونحن في حاجة إلى رؤية نهاية لصواريخ الحوثيين». ودعا وزير الخارجية البريطاني إلى عملية سياسية وعمل لوقف الصواريخ الحوثية. «ولا بد من محادثات بين الأطراف، وآمل بتحقيق تقدم لعقد صفقة لتسوية سياسية».

وبشأن الإصلاحات السعودية، قال: «أعتقد أن الشعب البريطاني يحتاج إلى معرفة وفهم ما يقوم به الأمير محمد. أن تقود النساء السيارات، هذا أمر عظيم. بالنسبة إلى البعض يراه خطوة صغيرة، لكن في السعودية هي خطوة كبيرة. هناك أيضاً في السعودية انفتاح على الموسيقى والسينما».

وأضاف: «ما نشعر به بقوة أن هذا يحصل في بلد عظيم وقيادي في العالم الإسلامي، وهذا بداية لتغيير في كل العالم الإسلامي. لذلك، فإننا معجبون بقوة بما يقوم به الأمير محمد، ونريد الانخراط فيما يحصل وفهمه ودعمه».

وعن الملف السوري، قال جونسون، في حوار صحفي: «ما قام به النظام السوري بالسلاح الكيماوي والكلور والسارين مقرف، ويجب أن يحاسب على ذلك، وهذا أحد الأسباب. العديد من الناس الذين كانوا ينتقدون الرئيس دونالد ترامب أيدوه عندما قرر توجيه ضربات (على قاعدة الشعيرات) بعد الهجوم على خان شيخون» في أبريل العام الماضي.

وسئل عن تقارير تفيد بأن ترامب يبحث توجيه ضربات جديدة، فأجاب أن هناك تقارير بأن الأمر يناقش حالياً في واشنطن. وأوضح: «ليس هناك اقتراح محدد. هذا شيء افتراضي».

وأضاف أن ما يحصل في غوطة دمشق «مأساة وأمر شائن.. لكن لا نستطيع إرسال إشارات إلى الناس الذين يعانون أننا سنأتي لمساعدتهم ولا ننفذ وعودنا. الخيارات التي لدينا محدودة». وزاد: «فرصة التدخل العسكري حصلت في 2013 ولم نأخذها، ونحن نعيش تداعيات ذلك إلى الآن».

تعليقات

تعليقات