#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

وفد كوري جنوبي رفيع يزور جاره «الشمالي» اليوم

بيونغيانغ ترفض إجراء محادثات مشروطة مع واشنطن

وجهت كوريا الشمالية انتقادات إلى الولايات المتحدة لوضعها شروطاً مسبقة لإجراء محادثات بين الدولتين، في الوقت الذي تستعد فيه سيئول لإرسال موفد إلى بيونغيانغ للمساعدة في فتح حوار حول تخفيف المواجهة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية: إن الحوار مع الولايات المتحدة «ممكن»، لكنه أضاف أن بلاده منفتحة على الحوار مع واشنطن فقط إن كان الطرفان «على قدم المساواة»، وأن كوريا الشمالية لن تتخلى عن أسلحتها النووية وبرنامجها الصاروخي من أجل الجلوس على الطاولة.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن الناطق قوله إنه في تاريخ العلاقات الكورية الشمالية والأميركية على مدى عقود «لم تكن هناك أي حالة بالمطلق جلسنا فيها مع الأميركيين بناء على شروط مسبقة، وهذا ما سيكون الحال عليه أيضاً في المستقبل».

وأضاف: «لدينا نية لحل القضايا بطريقة دبلوماسية وسلمية من خلال الحوار والمفاوضات، لكننا لن نتسول الحوار أو نتجنب الخيار العسكري الذي تدعيه الولايات المتحدة».

وأعربت بيونغيانغ منذ زمن طويل عن رغبتها بإجراء حوار مع واشنطن بدون شروط، لكن الولايات المتحدة تقول إن عليها أولاً اتخاذ خطوات صلبة نحو نزع سلاحها، مستبعدة أي إمكانية للحوار قبل أن تبدأ بيونغ يانغ بتفكيك ترسانتها النووية.

ويأتي هذا في وقت أعلن فيه الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي ايفاد مبعوثين خاصين بينهم رئيس جهاز الاستخبارات اليوم الاثنين إلى كوريا الشمالية لمناقشة سبل تعزيز الحوار بين بيونغيانغ وواشنطن بشأن الأسلحة النووية.

وقال الناطق باسم الرئيس يون يونغ تشان إن مدير جهاز الاستخبارات الوطني سو هون ضمن الوفد الخاص الذي يضم عشرة أشخاص برئاسة كبير مستشاري مون الأمنيين تشانغ اوي يونغ، موضحاً أن «المبعوثين الخاصين سيجرون مباحثات مكثفة بشأن قضايا... تتضمن إجراء حوار بين الشمال والولايات المتحدة».

ويعتبر إرسال هذا الوفد الحلقة الأخيرة من مسلسل التقارب بين البلدين الذي بدأ خلال الألعاب الأولمبية الشتوية التي اختتمت في 25 فبراير الماضي وتميزت بعرض مشترك بين الكوريتين تحت راية موحدة.

لكن الركيزة الأساسية في حملة التقارب بين الكوريتين كانت مشاركة شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يو جونغ في حفل الافتتاح، وهي الشخصية الأولى من العائلة الحاكمة في بيونغيانغ التي تزور الشطر الجنوبي منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953.

وسعى مون جاي من خلال الألعاب الأولمبية إلى فتح حوار بين الشمال وواشنطن في خطوة تهدف إلى خفض التوتر الناجم عن برامج كوريا الشمالية النووية والبالستية وتداعياتها على أمن المنطقة والعالم.

وقال الناطق باسم رئيس كوريا الجنوبية إن مون جاي اختار خمسة من كبار المسؤولين للمشاركة في الوفد بينهم سو هون الخبير في التعامل مع الشمال والمعروف بمشاركته في مفاوضات تنظيم القمتين الكوريتين السابقتين العامين 2000 و2007.

وسيجري الوفد الذي يغادر سيئول بعد ظهر اليوم ويعود غداً، محادثات حول إيجاد الظروف المناسبة لإجراء حوار بين بيونغيانغ وواشنطن من أجل نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية وتحسين العلاقات بين الكوريتين، وفق ما أفاد يون يونغ للصحافيين.

تعليقات

تعليقات