مُصادرة ساعات اليد الباهظة من الشباب محل الشُبهات في هولندا

أعلن رئيس شرطة مدينة روتردام بهولندا، فرانك باو، عن قرار جديد لمكافحة الفساد، وذلك ببدء أولى الخطوات بمُصادرة الجاكيتات وساعات اليد الباهظة الثمن من الشباب محل الشُبهات في الطريق العام، والمتهمين الذين يتم القبض عليهم للتحقيق في ارتكاب أي نوع من الجرائم، في حالة عدم إثبات مشروعية مصدرها وإثبات كيفية الشراء. وتمكن رئيس الشرطة من الحصول على تصريح من النيابة العامة يخوّله تنفيذ قراره.

وأضاف: «في الماضي، كان الأمر يقتصر على مُصادرة السيارات الفارهة من المجرمين العاطلين عن العمل والأشخاص محل الاشتباه، إلا أن تقارير وتحريات المباحث العامة في روتردام أكدت أن بعض الشباب يرتدي سترات يصل سعرها إلى 1800 يورو، في حين أنهم بلا دخل مالي يوفر لهم شراءها، ويعود اتخاذ القرار الذي وافق عليه النائب العام إلى أن المنهج الجديد يهدف إلى نشر رسالة مُجتمعية تُفيد أن «الجريمة لا تؤتي ثمارها».

وأشار رئيس الشرطة إلى أن تطبيق العدالة لا يكون داخل قاعات المحاكم فقط، وإنما في شتى ربوع المجتمع أيضاً، وأن الشرطة، إلى جانب النيابة العامة والقضاء، معنية بتطبيق سيادة القانون، والعمل على عدم تقويضه بشتى الصور، لحماية أمن وسلامة المجتمع والمال العام، وأن الأمر لن يقتصر على مصادرة الملابس والساعات الباهظة الثمن في الشارع، ولكن سيصل إلى دقة مُراقبة الشركات الخبيثة وأموال المخدرات والمقامرة غير الرسمية، مؤكداً أن شرطة روتردام تمكنت، العام الماضي 2017 قبل صدور القرار، من مُصادرة أموال وسلع مجهولة الهوية، بلغت قيمتها 5.11 ملايين يورو، ويتوقع أن العام الحالي 2018 سيشهد نتائج أكثر من ذلك.

تعليقات

تعليقات