استطلاع «البيان»: المحادثات بين الكوريتين تمهّد لحوار أكثر عمقاً - البيان

تأكيد أن الاتصالات تمثّل خطوة أولى لإعادة مسار العلاقات

استطلاع «البيان»: المحادثات بين الكوريتين تمهّد لحوار أكثر عمقاً

منذ انهيار المحادثات السداسية، وجدت كوريا الشمالية نفسها معاقبة ومعزولة بشكل متزايد. ولكنها واجهت الضغوط وأجرت تجاربها الصاروخية، هذا الواقع المر جعل سيئول تلجأ إلى القنوات الدبلوماسية لفتح قنوات حوار مع جارتها تترجم بفتح خط ساخن.

وكشفت نتائج استطلاعات للرأي أجرتها «البيان»، الأول على موقعها الإلكتروني، والثاني على حسابها في «تويتر» والثالث على حسابها الرسمي في «فيسبوك» بشأن التهدئة الجديدة بين الكوريتين بفتح محادثات وهل ستتوسع إلى حوار أعمق، أن مابين 60 إلى 65 في المئة من المستطلع اراؤهم متفائلون بانتهاء الأزمة تدريجياً بين الكوريتين من خلال بدء حوار حقيقي .

وفي استطلاع «البيان» على الموقع الإلكتروني: «هل ستشكل المحادثات بين الكوريتين انطلاقة لحوار أوسع؟»، اعتبر 65 في المئة من المستطلع آراؤهم، أن قبول الطرفين بإجراء محادثات دبلوماسية يعد مؤشراً قوياً على نية الجارتين تجاوز الخلافات والبحث عن حلول مشتركة لخلافاتهما بما يساهم في تحقيق المصالح المشتركة.

فيما اكد 35 في المئة من المستطلع أراؤهم وجود عقبات ضخمة في طريق المحادثات وأن الاتصالات ستبقى منحصرة في منتديات وندوات. أما على حساب «البيان» في «تويتر».

فكانت النتائج نفسها للاستطلاع على حساب «فيسبوك»، إذ اعتبرت نسبة 60 في المئة من المستطلع آراؤهم، أن المحادثات ليست ممكنة فقط، بل هي الحل الوحيد القابل للتطبيق، فيما أكد 40 في المئة من المستطلع آراؤهم، أن التجربة أثبتت أن هذا النوع من الاجتماعات عادة ما يكون جامداً

مقدمة لحوار

وتوقع خبير العلاقات الدولية بالقاهرة د-سعيد اللاوندي، أن تكون المحادثات بين الكوريتين مقدمة لمحادثات على مستوى أوسع على أن تدخل أميركا كطرف رئيسي في تلك المحادثات الموسعة. وشدد اللاوندي، في تصريحات خاصة لـ «البيان» من القاهرة على أن المحادثات بين الكوريتين وإن كانت على صعيد مصغر بتمثيل رفيع المستوى بين البلدين، فإنه يمكن توقع أن تكون مقدمة لمحادثات أوسع بعد ذلك بين الكوريتين، وأيضًا بين كوريا الشمالية وأميركا .

الملف النووي

من جهته قال عضو مجلس النواب الأردني، خالد ابو حسان يرى أن هذه المحادثات مهمة خاصة بعد فترات لم تتسم بها العلاقة بين الطرفين بالهدوء و السكون. ومن أهم الملفات التي ستنطوي عليها هذه الخطوة هو الملف النووي الذي بات يشكل تحدياً أساسياً لاستقرار العالم ، مؤكدا أن المحادثات هي خطوة أولى لإعادة مسار العلاقات.

من جهته أوضح خبير الاستراتيجي، الاردني د. أيمن ابو رمان يؤكد أن الاتصالات ستشكل منصة مهمة لمحادثات موسعة تتركزبشكل أساسي على الملفين النووي و الاقتصادي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات