الكوريتان تجريان المحادثات الأولى عبر الحدود منذ 2015 - البيان

ترامب لكيم جونغ: لدي زر نووي أكبر وأقوى بكثير

الكوريتان تجريان المحادثات الأولى عبر الحدود منذ 2015

■ الكوريتان تجريان أول محادثات حدودية بينهما منذ أكثر من عامين | اي.بي.ايه

ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الذي قال إن لديه زراً نووياً على مكتبه. وقال ترامب في تغريدة على «تويتر»، إن لديه أيضاً زراً نووياً لكنه أكبر وأقوى بكثير مما لديه، والزر الذي أملكه فعّال.

إلى ذلك، أعادت الكوريتان العمل بالخط الساخن الحدودي المتوقف منذ 2016 بينهما، متابعتين بذلك الانفتاح الذي عبرتا عنه أخيراً، على الرغم من انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أكد أن بتصرفه زراً نووياً أكبر بكثير من زر كيم جونغ - أون. وأعيد تشغيل قناة الاتصال في قرية بانمونغوم الحدودية حيث وقعت الهدنة في نهاية حرب الكوريتين «1950-1953»، بعد سنتين تقريباً على إغلاقها. وقال مسؤول في وزارة التوحيد الكورية الجنوبية، إنّ أول محادثة هاتفية استغرقت عشرين دقيقة، دون أن يضيف أي تفاصيل.

وكان الشمال اقترح إعادة قناة الاتصال في قرية بانمونغوم بعد عرض سيؤول إجراء حوار على مستوى عال، رداً على انفتاح عبر عنه الزعيم الكوري الشمالي.

وجاءت هذه المبادرة في أجواء من التوتر المتصاعد بعد إطلاق كوريا الشمالية عدداً من الصواريخ البالستية وإجرائها تجربة نووية سادسة، مواصلة بذلك طموحاتها العسكرية على الرغم من الاعتراضات الشديدة.

ورداً على ذلك، اقترحت سيؤول إجراء مفاوضات على مستوى عال في التاسع من يناير الجاري ستكون الأولى منذ 2015، في بانمونغوم تتناول مشاركة الشمال في الألعاب الأولمبية وقضايا أخرى ذات اهتمام مشترك لتحسين العلاقات بين الكوريتين.

وكان خط الاتصال الهاتفي بين البلدين في بانمونغوم يستخدم لتقييم الوضع مرتين يومياً، لكنه قطع في 2016 مع تدهور العلاقات الثنائية على إثر خلاف حول مجمع كايسونغ الصناعي.

ورحبت سيؤول بإعلان كوريا الشمالية إعادة فتح خط الاتصال بين الكوريتين، معتبرة أنّه خطوة مهمة جداً لاستئناف الحوار المتوقف مع بيونغيانغ. وقال رئيس المكتب الإعلامي للرئاسة يو يونغ-شان، إنّ إعادة العمل بالخط الساخن أمر مهم جداً. وأضاف أنّ هذه الخطوة تخلق أجواء تسمح بالاتصال بين سلطات الكوريتين في كل الأوقات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات