انتخابات

عُمدة روتردام يُطالب مسلمي هولندا بالصبر لإنهاء التمييز

Ⅶ أحمد أبوطالب

وصفت وسائل الإعلام الهولندية تصريحات عُمدة روتردام الهولندي أحمد أبو طالب من أصل مغربي الأسبوع الماضي مُطالبته مُسلمي هولندا التحلي بالصبر، أنها أقوال كشفت الخطوط السياسية الفاصلة، والتي جاءت في وقت تتصارع فيه الأحزاب الهولندية على كسب أصوات المواطنين الهولنديين في المعـركة الانتخابية المُقبلة للمجلس البلدي بمدينة روتردام شهر مارس 2018.

ووجه أبو طالب أيضاً رسالة لساسة هولندا مفادها أن عليهم الاهتمام بمصالح المواطن الهولندي العادي «في إيماءة إلى عدم التفرقة أو التمييز بين المواطنين على أساس عرقي أو ديني»، في ذات الوقت قال إنه على الدين الإسلامي أيضاً أن يتمهل على اعتبار أنه دين جديد «نسبياً» على المُجتمع الهولندي.

ويجب على المسلمين أن يضعوا في حساباتهم أن مُعظم الهولنديين الأصليين غير المسلمين لم يصلوا بعد إلى درجة تقبُل الدين الإسلامي بوضوح وعلانية في فضاء المجتمع الهولندي.

واستطرد أبوطالب في تصريحاته على ضرورة التركيز على الحوار المُجتمعي حول قضية اندماج غير الهولنديين الأصل أصحاب الثقافات والمعتقدات الأخرى في المجتمع الهولندي، مؤكداً على دور الإسلام في هذا الملف، مُشيراً إلى أن الإسلام شأنه كالديانات الأخرى مثل المسيحية له حق الوجود على الأراضي الهولندية والإعلان عن هويته في الفضاء العام، ولكن على المدى الطويل، مع الوضع في الاعتبار أن الديانة المسيحية لها تاريخ وتقاليد عبر قرون طويلة في هولندا.

وتجدر الإشارة إلى أن كلاً من (الحزب اليميني المُتطرف برئاسة خيرت فيدرز السياسي المعروف بعدائه للإسلام، سيخوض الانتخابات البلدية المٌقبلة إلى جانب الحزب الإسلامي في مُنافسة مع (حزب التعايش روتردام وحزب «نداء» ذو الخلفية الإسلامية).

 

تعليقات

تعليقات