العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قمة كورية جنوبية صينية في بكين لتخفيف التوتّر وبوتين يحذر من كارثة نووية

    سعى رئيسا الصين وكوريا الجنوبية أمس لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين على خلفية نشر سيؤول منظومة صاروخية أميركية.

    ويشوب العلاقات بين بكين وسيؤول التوتر منذ سماح كوريا الجنوبية بنشر الدرع الصاروخية الأميركية ثاد على أراضيها، للتصدي لتهديدات كوريا الشمالية.

    واتخذت الصين، التي تعتبر أن المنظومة الصاروخية تهدد امنها، اجراءات اقتصادية ضد الشركات الكورية الجنوبية، رداً على ذلك. وأعرب الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان ونظيره الصيني شي جينبينغ عن استعدادهما لتحسين العلاقات خلال لقائهما في بكين.

    وقال جينبينغ إن الزيارة الرسمية الأولى لجاي-ان إلى بكين تمثل فرصة مهمة لتحسين العلاقات وسط مساعينا لإيجاد سبل للتوصل إلى طريق افضل على أساس الاحترام والثقة المتبادلين. وأضاف الرئيس الصيني انه على استعداد لتسريع الاتصال والتنسيق مع مون، مؤكداً «سنقوم بتعميق الاتصالات واستكشاف علاقاتنا الثنائية بدقة». وأثنى جاي-ان على نظيره الصيني ووصفه «بالزعيم الصادق جدا والموثوق بالقول والفعل». وجاء لقاء الزعيمين وسط مؤشرات متضاربة من الولايات المتحدة عن رغبة واشنطن في اجراء محادثات مع بيونغيانغ.

    وجاء اجتماعهما بعد إعلان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون استعداد واشنطن لاجراء حوار مع بيونغيانغ «بلا شروط مسبقة». ورحبت الصين وروسيا بتصريحات تيلرسون، رغم تشكيك البيت الأبيض على ما يبدو في مقترحه وإعلانه أن «آراء ترامب حول كوريا الشمالية لم تتغير».

    في غضون ذلك، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أي ضربة أميركية لكوريا الشمالية ستكون لها عواقب كارثية، وإنه يأمل في العمل مع واشنطن في نهاية المطاف لحل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية. وقال بوتين إن روسيا لا تقبل الوضع النووي لكوريا الشمالية لكنه قال أيضا إن بعض التحركات التي قامت بها واشنطن في السابق دفعت كوريا الشمالية لانتهاك اتفاق أبرم في 2005 لكبح برنامجها النووي.

    بالموازاة، أعلنت بيونغيانغ أنها ستعتبر أي حصار بحري تفرضه الولايات المتحدة «إعلان حرب» وحذرت من أنها ستتخذ إجراءات «صارمة للدفاع عن النفس».

    ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن ناطق باسم خارجيتها قوله إن الحصار البحري سيكون «انتهاكاً صارخاً» لسيادة الدولة وكرامتها.

    وأضافت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتخذ «خطوة شديدة الخطورة نحو اندلاع حرب نووية من خلال السعي لفرض مثل ذلك الحصار».

    طباعة Email