نظامه يرتكب مجزرة في أحد السجون

مادورو يجرد المعارضة من سلطاتها البرلمانية

أعلنت الجمعية التأسيسية الموالية لحكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أنها تولت السلطة التشريعية من البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، ما يعزز من قبضة مادورو على الحكم ويمثل تحدياً لدعوات إجراء انتخابات.

وخلال جلستها المنعقدة أمس، تبنت الجمعية التأسيسية مرسوماً يمنحها حق «تولي مهام التشريع في الأمور المتعلقة مباشرة بحفظ السلم الأهلي والأمن والسيادة والأنظمة المالية والاقتصادية-الاجتماعية، وأصول الدولة، وحماية حقوق الفنزويليين». بدوره،أعلن المدعي العام في فنزويلا طارق صعب أن بلاده ستلاحق زعماء الاحتجاجات وستسجنهم.

ويأتي هذا التصعيد ضد المعارضة غداة مقتل 37 شخصاً على الأقلّ جراء العنف المفرط الذي تمارسه السلطات الفنزويلية ضد سجناء المعارضة في مركز للاعتقال المؤقت في جنوب البلاد حيث تجمع نحو مئة من أقرباء معتقلين للمطالبة بالتعرف على الجثث.

وأعلن مكتب النائب العام أنه امر بفتح تحقيق في وفاة 37 شخصاً في السجن الواقع بمدينة بويرتو أياكوتشو في ولاية الامازون بالقرب من الحدود مع البرازيل وكولومبيا. وقال حاكم الولاية ليبوريو غارولا «الجثث مكدسة في مشرحة» المستشفى و«العائلات تنتظر أن تقوم وزارتا الداخلية والعدل بالتعرف على الضحايا وتسليم جثامينهم».

ونشرت وسائل الإعلام المحلية على شبكات التواصل الاجتماعي صوراً للعائلات التي تجمعت أمام المستشفى وهي تنتظر نشر لائحة بأسماء القتلى.

وكان غارولا تحدث في تغريدة على «تويتر» عن مجزرة داخل السجن الذي كان يضم 103 سجناء، عند وصول وحدة خاصة من وزارتي العدل والداخلية. وأوضح أن 61 معتقلاً نقلوا إلى مراكز توقيف أخرى بعد الحوادث. وقد تمكن احدهم من الفرار خلال الفوضى التي سادت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات