مقتل 4 جنود باكستانيين بهجوم انتحاري

نواز شريف يتحدى بتجمع حاشد

نواز شريف داخل سيارته يحيّي أنصاره خلال مسيرته إلى مسقط رأسه لاهور | أ. ب

بدأ رئيس وزراء باكستان المعزول نواز شريف، أمس، تجمعاً حاشداً في تحد سياسي جريء، بعدما قضت المحكمة العليا بعدم أهليته للبقاء في منصبه نهاية الشهر الماضي، لعدم إفصاحه عن مصادر دخله.

وبحسب وسائل إعلام محلية، أطلق شريف قافلة من إسلام أباد إلى مسقط رأسه مدينة لاهور، رغم قلق مستشاريه المقربين على أمنه هو والحشود التي من المتوقع أن يجذبها.

وتدفق الآلاف من أنصار الحزب الذي ينتمي إليه شريف إلى العاصمة للمشاركة في التجمع الحاشد، كما نصبوا خياماً على طول الطريق.

وقال مستشار شريف السياسي آصف كرماني، إن رئيس الوزراء المؤقت شاهد خاقان عباسي، ومسؤولين آخرين كانوا في وداع شريف في إسلام أباد.

وقال كرماني في تصريحات صحافية: «لا نعلم الوقت أو عدد الأيام التي ستستغرقها القافلة. ليس لدينا فكرة»، مضيفاً أن عدداً ضخماً من الناس خرجوا لاستقبال شريف على طول طريق غراند ترانك الذي يربط بين العاصمة إسلام أباد ولاهور اللتين تبعدان عن بعضهما نحو 380 كيلومتراً.

وكان شريف (67 عاماً) استقال من منصبه كرئيس للوزراء أثناء ولايته الثالثة، بعدما قضت المحكمة العليا المكونة من خمسة أعضاء في 28 يوليو الماضي، بعدم أهليته، كما أمرت المحكمة بفتح تحقيق جنائي حول عائلة شريف يتعلق بمزاعم عن شركات معاملات مشبوهة.

ميدانياً، ذكرت الإدارة المشتركة للعلاقات العامة للجيش الباكستاني، أن ضابطاً برتبة ميجور وثلاثة من الجنود بالجيش الباكستاني قتلوا خلال عملية عسكرية بإقليم خيبر-بختونخوا شمال غرب البلاد، طبقاً لما ذكرته شبكة «جيو.نيوز» التلفزيونية الباكستانية.

وطبقاً للجناح الإعلامي بالجيش، كان الميجور علي سلمان يقود فريقاً في عملية ضد الإرهاب ببلدة تيمرجارا بمنطقة دير، عندما قتلوا في تفجير انتحاري.

وأضافت الإدارة أن الحادث وقع الليلة قبل الماضية، عندما كانت عملية تجرى ضد الإرهابيين، بناء على معلومات استخباراتية. فعندما دخل الفريق التابع للجيش مخبأ من يشتبه في أنهم من الإرهابيين بمنطقة شيروتكاي، بالإقليم، فجر انتحاري نفسه، ما أسفر عن مقتل أفراد الجيش وقتل آخر أثناء الاشتباك.

وتردد أنه تم اعتقال أحد الإرهابيين المشتبه فيهم من موقع الحادث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات