«الشيوخ الأميركي» يفرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران

أيّد مجلس الشيوخ الأميركي، بأغلبية ساحقة، أمس، تشريعاً يفرض عقوبات جديدة على إيران وروسيا، ويحدد آلية لإجبار الرئيس دونالد ترامب على الحصول على موافقة الكونغرس قبل تخفيف أي عقوبات قائمة.

ووافق المجلس، الذي يضم 100 عضو، التشريع بأغلبية 96 عضواً مقابل اثنين، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

ويهدف القرار، الذي أقر بدعم واسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى جعل إيران تدفع ثمن دعمها المستمر للإرهاب، كما يهدف إلى معاقبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية العام الماضي.

وقبيل التصويت، قال السناتور الديمقراطي البارز تشاك شومر: «لم نكتفِ بإقرار مجموعة جديدة من العقوبات القاسية على روسيا بسبب تدخلها في انتخاباتنا، بل حولنا العقوبات الحالية إلى قانون ما يجعل إلغاءها أصعب، وتحركنا لكي نجعل الكونغرس وليس الرئيس الحكم النهائي في تخفيف العقوبات عند الضرورة، هذا القانون يقضي على أية فكرة بأنّ الرئيس يمكن أن يرفع العقوبات وحده لأي سبب». وكان مشروع القرار الأصلي يتعلق حصرياً بفرض عقوبات جديدة على إيران، إلا أن أعضاء الكونغرس ألحقوا تعديلاً اقترحه الحزبان بشأن روسيا في وقت سابق من هذا الأسبوع.

على صعيد متصل، سمّت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان لها، محمد شافي وأسامة أحمد عطار ومحمد عيسى يوسف صقر البنعلي إرهابيين عالميين، بموجب قرار تنفيذي يقر فرض عقوبات على أشخاص أجانب تبين ارتكابهم أعمالاً إرهابية، أو تشكيلهم خطراً كبيراً على أمن الأميركيين أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية أو الاقتصاد الأميركي.

ووفقاً لإدراجهم في القائمة، فإنه يحظر على الأشخاص في الولايات المتحدة التعامل مع البحريني محمد عيسى يوسف صقر البنعلي، والعراقي عمر محمود رحيم الكبيسي، ومحمد شافي (هندي الأصل)، والبلجيكي من أصل مغربي أسامة أحمد عطار، كما أن جميع ممتلكاتهم ومصالحهم في البلاد تم حظرها من قبل الولاية القضائية للولايات المتحدة.

وجاء إدراج محمد عيسى يوسف صقر البنعلي في قائمة الإرهاب باعتباره عضواً بارزاً في تنظيم داعش، إذ غادر بنعلي البحرين للانضمام إلى الجماعة الإرهابية في 2014، وظهر في العديد من أشرطة الفيديو الدعائية لـ«داعش» منذ ذلك الحين، بهدف دعوة البحرينيين إلى الانضمام للتنظيم الإرهابي.

تحرّك عربي

في تحرك عربي، تحت عنوان «النظام الإيراني يقود الإرهاب العالمي»، أصدرت منظمات عربية ودولية بياناً للتصدي لأنشطة طهران المزعزعة لاستقرار المنطقة. وسلمت البيان منظمتان، هما جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان، والمركز الأحوازي لحقوق الإنسان، إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة. وطالبت المنظمات العربية والدولية، مجلس حقوق الإنسان بإصدار بيان يدين قيادة النظام الإيراني للإرهاب العالمي، خلال جلسة خاصة ستعقد في في سبتمبر المقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات