بعد 150 عاماً... ندم روسي لبيع ألاسكا لأميركا

■ شيك الشراء الذي استخدم لإتمام الصفقة، بمبلغ 7.2 ملايين دولار

ربما لا يهتم معظم الأميركيين خارج ألاسكا بأن 30 مارس الماضي صادف الذكرى السنوية الـ 150 لشراء الولايات المتحدة لتلك المنطقة من روسيا، ولكن بالنسبة إلى الروس فإن لديهم ذكريات مرتبطة بصفقة عام 1867، حيث دفع الرئيس الأميركي السابع عشر، أندرو جونسون، مبلغ 7.2 ملايين دولار (حوالي 123 مليون دولار حالياً) لشراء المنطقة التي تقدر مساحتها بنحو 586,412 ميل مربع. وهو موضوع أصبح محل حديث وسائل الإعلام الروسية في الآونة الأخيرة، مع إشارة بعض المعلقين إلى أن الصفقة كانت بمثابة «خطأ كبير».

وذكرت وسائل إعلام أن مجلة عسكرية روسية أعربت عن استيائها من خلال نشرها مقال بعنوان «ألاسكا التي خسرناها»، كما اعترف وزير الخارجية الروسي في مقابلة أجراها أخيراً، أن «الذكرى قد تتسبب بإيقاظ العديد من المشاعر المتباينة للجمهور».

وفي الوقت الذي كان ينظر لعملية الشراء بأنها منفعة متبادلة (فقد كانت روسيا بحاجة ماسة لسيولة نقدية، كما أنها أرادت مضايقة أعدائها في بريطانيا من خلال توطيد علاقتها بأميركا، التي توسعت، لذلك كانت تلك هي الخطوة الأمثل للقيام بذلك)، بيد أنه مع مرور الوقت، اختلفت وجهات النظر تلك في كلا البلدين اليوم.

تعليقات

تعليقات