جوليان كينج مفوضاً جديداً لبريطانيا لدى الاتحاد الأوروبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

صوت البرلمان الأوروبي، أمس بالموافقة على تعيين جوليان كينج، مفوضاً جديداً لبريطانيا لدى الاتحاد الأوروبي، بعد أن ترك سلفه منصبه عقب قرار الناخبين البريطانيين الصادم بالانسحاب من التكتل.

ومن المتوقع أن تظل بريطانيا عضواً في الاتحاد الأوروبي لسنوات أخرى عدة، فيما لا يزال يتعين عقد مفاوضات حول شروط الانسحاب، وعلاقتها المستقبلية مع التكتل. ولن يكون لتعيين كينج تأثير يذكر على عملية خروج بريطانيا من الاتحاد، إذ يتطلب منصبه منه أن يبقى مستقلاً عن القرارات السياسية الصادرة من لندن.

وتعهد كينج، خلال جلسة استماع لبرلمان الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا الأسبوع «بخدمة المصلحة العامة الأوروبية- وفقط المصلحة العامة الأوروبية». وصوت المجلس التشريعي بـ394 صوتًا لصالح تعيينه مقابل 161.

وسيكون كينج، الذي كان آخر منصب له سفيراً لبريطانيا لدى فرنسا، مسؤولاً في المفوضية الأوروبية - الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي- عن مكافحة الإرهاب، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن في دول الاتحاد. وتعهد كينج، في تصريح له عقب تصويت البرلمان لصالح تعيينه، بأنه «كونه أوروبياً مقتنعاً»، «سأعمل بكل إخلاص، للمساعدة في جعل أوروبا ومواطنينا أكثر أمناً ضد التهديدات من الإرهاب، والجرائم المنظمة والإلكترونية».

طباعة Email