طهران تقرر بناء مفاعلين جديدين بمساعدة روسيا

«إعفاءات سرية» لإيران بشأن الاتفاق النووي

أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت تسريبات أنّ الولايات المتحدة وشركاؤها في التفاوض النووي مع إيران اتفقوا، بشكل سري، على السماح لطهران بالالتفاف على بعض القيود في الاتفاق التاريخي الذي أبرم العام الماضي.. بالتزامن مع إعلان طهران نيّتها بناء مفاعلين نوويين جديدين بمساعدة روسيا، ما يرفع عدد المفاعلان النووية في إيران إلى اثني عشر مفاعلاً.

وكشف النقاب عن هذه «المكافآت» في تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي (مقره واشنطن) والذي يرئسه ديفد أولبرايت، مفتش الأسلحة السابق في الأمم المتحدة. ويستند التقرير إلى معلومات من عدة مسؤولين في حكومات شاركت بالمفاوضات، لكن أولبرايت رفض الكشف عن هوياتهم، كما أنه لم يتسن لرويترز التحقق من محتوى التقرير من جهة مستقلة. وقال إن «الإعفاءات أو الثغرات تحدث في السر، ويبدو أنها تحابي إيران».

ويقول التقرير إن من بين الإعفاءات اثنين يسمحان لإيران بتجاوز ما نص عليه الاتفاق بشأن كمية اليورانيوم المنخفض التخصيب التي يمكن الاحتفاظ به ويمكن تنقية اليورانيوم المنخفض التخصيب وتحويله ليورانيوم عالي التخصيب وهو الذي يستخدم بتصنيع الأسلحة.

نفي أميركي

وفي خضم الجدل الذي أثاره التقرير، ذكرت الإدارة الأميركية أن القوى العالمية التي تفاوضت على الاتفاق لم تتوصل إلى أي ترتيبات سرية.

وقال مسؤول في البيت الأبيض طلب عدم نشر اسمه إن اللجنة المشتركة ودورها "ليسا بسر". ولم يتطرق إلى تأكيدات التقرير بشأن الإعفاءات. ولم يرد دبلوماسيون من الأمم المتحدة والدول الأخرى التي شاركت في التفاوض مع إيران على اتهامات التقرير.

بناء

إلى ذلك، أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية على اكبر صالحي ان بلاده ستبني مفاعلين نوويين جديدين بمساعدة روسيا.

وقال صالحي إنّ «أشغال بناء مفاعلين نوويين جديدين في بوشهر (جنوب) ستبدأ في 10 الجاري وستستغرق عشر سنوات»، موضحا ان كلفة المشروع تقدر بعشرة مليارات دولار (حوالي 8,9 مليارات يورو).

واضاف: «سندخر 22 مليون برميل نفط في العام لبناء هذين المفاعلين الجديدين».

يشار إلى أنّ طهران تخطّط لبناء 20 منشأة نووية خلال السنوات المقبلة، بينها تسع منشآت تبنيها شركات روسية.

طباعة Email