00
إكسبو 2020 دبي اليوم

شمال جنوب

الفلبين تستأنف محادثات السلام مع جبهة مورو

ت + ت - الحجم الطبيعي

استأنفت السلطات الفلبينية، أمس، محادثات السلام مع أكبر مجموعة تمرد في البلاد، لإنهاء عقود من أعمال العنف، في سابقة في عهد الرئيس رودريغو دوتيرتي. ومن المقرر أن يطرح مفاوضو جبهة مورو للتحرير ومفاوضو السلطات، الذين يجتمعون في نهاية هذا الأسبوع في ماليزيا، خريطة الطريق التي يقترحها الرئيس دوترتي الذي انتخب في مايو الماضي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن خيسوس دوريزا مستشار الرئيس للصحافيين في كوالالمبور «اسمحوا لي أن ألفت نظركم إلى أن هذه المناقشات ليست مهمة صعبة». وبدأت جبهة مورو التي تأسست في السبعينيات ويبلغ عديدها 12 ألفاً، حركة تمرد مسلح في جنوب الفلبين. وعقدت في 2014 اتفاق سلام لم يطبق. مانيلا - أ.ف.ب

«طالبان» تفرج عن طاقم مروحية باكستانية

أعلنت السلطات الباكستانية، أمس، الإفراج عن أفراد الطاقم الستة لمروحية باكستانية حكومية احتجزهم الأسبوع الماضي عناصر من حركة طالبان، بعد هبوط اضطراري في شرق أفغانستان. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية، إن «الطاقم الذي أفرج عنه خلال عملية تبادل على الحدود الباكستانية - الأفغانية في المناطق القبلية، وصل إلى إسلام أباد».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناطق قوله، إن خمسة باكستانيين ومساعد طيار روسياً نقلوا إلى إسلام أباد بمروحية، موضحاً أنهم في حالة صحية جيدة. وكان عناصر من طالبان قد أخذوا أفراد الطاقم رهائن في الرابع من أغسطس الجاري، بعدما اضطرت مروحيتهم إلى القيام بهبوط اضطراري في إقليم لوغار (شرق).

ثم عمد عناصر طالبان إلى إحراق المروحية ونقل الرهائن إلى منطقة تخضع لسيطرتهم، كما ذكرت السلطات المحلية. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن 12 جندياً بالجيش الأفغاني وأكثر من 90 من المتمردين لقوا حتفهم في موجة جديدة من أعمال العنف في جميع أنحاء البلاد. إسلام آباد، كابول - أ.ف.ب ود.ب.أ

مشار يرحب وسلفاكير يعارض نشر قوة إقليمية في جوبا

رحب زعيم المعارضة في جنوب السودان رياك مشار بقرار مجلس الأمن القاضي بنشر قوة حماية إقليمية في العاصمة جوبا.

وقال مشار في بيان إن هذا القرار يمثل نجاحاً كبيراً من المجتمع الدولي لحماية اتفاق السلام في جنوب السودان. وأشار إلى أن وجود قوات حماية دولية إقليمية من شأنها أن تسهم في استتباب الأمن والاستقرار في جنوب السودان. ويأتي موقف مشار متعارضاً مع رد فعل الرئيس سلفاكير على القرار الأممي.

وأكد أتيني ويك أتيني الناطق باسم رئيس جنوب السودان للصحافيين أول من أمس أن بلاده لن تقبل بنشر قوة حماية من الأمم المتحدة قوامها أربعة آلاف فرد لحفظ السلام في جوبا، ولن تتعاون مع المنظمة الدولية في ذلك. واعتبر أتيني أن نشر القوة الدولية أمر مؤسف للغاية، مشدداً على أن الحكومة لن تتعاون بشأن ذلك. جوبا - الوكالات

طباعة Email