00
إكسبو 2020 دبي اليوم

جولة مفاوضات بشأن البرنامج النووي غداً

«5 + 1» تبحث إنهاء العقوبات على إيران حال التوصل إلى اتفاق

ت + ت - الحجم الطبيعي

تبحث قوى «5+1» إنهاء العقوبات الأممية على إيران إذا تم التوصل إلى اتفاق نووي، وذلك قبيل جولة مفاوضات بشأن البرنامج النووي غداً الأحد.

وتدخل المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى غداً مرحلة حساسة إذ يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في سويسرا مع اقتراب انتهاء المهلة للتوصل إلى اتفاق سياسي في 31 مارس تزامناً مع قيام خلاف سياسي حاد في واشنطن. ويتوجه وزير الخارجية الإيراني الاثنين من لوزان إلى بروكسل للقاء نظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني قبل العودة إلى سويسرا.

 ومن شأن اتفاق نووي أن يتضمن موافقة طهران على تقليص نشاطها ما يضمن نظرياً إطالة إلى حوالي عام واحد الفترة التي تحتاجها لتجميع المواد الانشطارية الكافية لصنع قنبلة. ويقول دبلوماسيون أن المحادثات شهدت تقدماً في بعض المجالات، من بينها تعديلات على مفاعل «آراك» الذي من الممكن أن ينتج البلوتونيوم الضروري لتصنيع القنبلة فور تشغيله.

ولكن القضية الأساسية موضع الجدل حول قدرات إيران المستقبلية في تخصيب اليورانيوم لم تحل حتى الآن. ومن بين المواضيع الشائكة التي يواجهها المفاوضون سرعة الخطوات التي من شأنها تجميد العقوبات على طهران ثم رفعها، فضلاً عن مدة الاتفاق موضع النقاش. وتعتقد فرنسا أن فترة عشرة أعوام المقترحة ليست كافية.

إنهاء العقوبات

وبالتوازي، بدأت قوى «5+1» محادثات بشأن قرار لمجلس الأمن الدولي لرفع عقوبات الأمم المتحدة عن إيران إذا تم التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران وهي خطوة قد تجعل من الأصعب على الكونغرس الأميركي إلغاء أي اتفاق. ويحظر على إيران بموجب نحو ثماني قرارات للأمم المتحدة منها أربعة خاصة بالعقوبات تخصيب اليورانيوم والأنشطة النووية الحساسة الأخرى وتمنعها أيضاً من شراء وبيع التكنولوجيا النووية وأي شيء مرتبط بالصواريخ الباليستية. وتفرض الأمم المتحدة أيضاً حظراً للسلاح.

ويقول مسؤولون دبلوماسيون غربيون إن صدور قرار من مجلس الأمن بشأن أي اتفاق نووي مع إيران قد يكون ملزماً قانوناً. وقد يؤدي ذلك إلى تعقيد وربما إضعاف أي محاولة في المستقبل من الجمهوريين في واشنطن للتراجع عن الاتفاق. وتتركز المحادثات حتى الآن على عقوبات منفصلة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على قطاعي الطاقة والمال في إيران وهي العقوبات التي ترغب طهران في رفعها.

وتمثل العقوبات نقطة شائكة في المحادثات التي ستستأنف الأسبوع المقبل في لوزان بسويسرا بين إيران والقوى الست. لكن المسؤولين الغربيين المشاركين في المفاوضات يقولون إنهم سيناقشون أيضاً إدراج عناصر في مشروع قرار لمجلس الأمن للبدء في تخفيف عقوبات الأمم المتحدة المتعلقة بالبرنامج النووي والمفروضة منذ ديسمبر 2006.

طباعة Email