العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قال إن مسيرة سلما تشكل مصدر إلهام من تونس إلى أوكرانيا

    أوباما: العنصرية في الولايات المتحدة لم تنتهِ بعد

    نوه الرئيس الأميركي باراك أوباما بشجاعة المناضلين للحصول على حق التصويت، وذلك بمناسبة الذكرى الـ50 لحصول الأميركيين السود على حق التصويت، مؤكدا أن مسيرة مكافحة العنصرية لم تنته بعد. وأوضح أن مسيرة سلما التي تميزت بسلميتها وعدم لجوء المتظاهرين الى العنف كانت وستبقى مصدر وحي للشبان كي يستخلصوا منها قوتهم في هذا المكان من شوارع تونس الى ساحة ميدان في أوكرانيا.

    وفي خطاب له في مدينة سلما جنوبي الولايات المتحدة، حيث قمعت الشرطة الأميركية قبل 50 عاما حوالي 600 متظاهر، أشاد الرئيس الأميركي بنضال الأميركيين للحصول على حق المساواة في التصويت بين المواطنين سواء كانوا من ذوي البشرة البيضاء أو السوداء.

    ضد العنصرية

    ورفض أوباما مقولة اختفاء العنصرية في الولايات المتحدة الأميركية قائلاً: «ثمة خطأ شائع مفاده أن العنصرية زالت، وإن العمل الذي بدأه رجال ونساء انتهى.. هذا ليس صحيحا». وقال «لا نحتاج لتقرير فيرغسون لمعرفة وجود العنصرية فهي لا تزال قائمة»، في إشارة إلى تقرير نشرته وزارة العدل، وأشارت فيه إلى تصرفات عنصرية للشرطة في هذه المدينة، التي كانت مسرحا لصدامات عنيفة بعد مقتل شاب أسود.

    وأوضح «يكفي ان نفتح عيوننا وآذاننا وقلوبنا كي نعرف ان ظل التاريخ العنصري في هذا البلد ما زال يخيم عليها» وقد تجمع عشرات الاف الاشخاص لسماع خطابه بعد 50 عاما على «الاحد الدامي» الذي هز أميركا. وقال «نعلم أن هذه المسيرة لم تنته بعد».

    تنديد بقوانين

    ومن جهة أخرى، ندد الرئيس الأميركي بقوة بسن بعض الولايات الاميركية قوانين تهدف الى وضع العراقيل امام تصويت الاقليات وذلك بعد 50 عاما على التقدم الذي مثله القانون بالنسبة لحق التصويت.

    وقال «اليوم بالذات، في العام 2015، وبعد 50 عاما على سلما هناك قوانين عبر البلاد وضعت من اجل جعل عملية التصويت أكثر صعوبة» مستهدفا ومن دون ان يسميهم خصومه الجمهوريين الذين يتهمهم الديمقراطيون برفع تهديد التزوير الانتخابي من اجل ادخال عوائق اضافية.

    واضاف الرئيس الاميركي «في الوقت الذي نتكلم فيه، عرضت قوانين اخرى من هذا النوع. كيف يمكن ان يكون ذلك ممكنا؟»

    مصدر إلهام

    وأشار اوباما الى ان «مسيرة سلما التي تميزت بسلميتها وعدم لجوء المتظاهرين الى العنف كانت وستبقى مصدر وحي للشبان كي يستخلصوا منها قوتهم في هذا المكان من شوارع تونس الى ساحة ميدان في أوكرانيا».

    ثم اجتاز اوباما الذي كانت ترافقه زوجته ميشيل وابنتاه ماليا وساشا، سيرا على الاقدام مع مجموعة من نحو خمسين شخصا جسر ادموند بيتوس فوق نهر الاباما. وكان سلفه الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش في عداد الموكب.

    وقبل بضع دقائق من ذلك وجه القس آل شاربتون الناشط في مجال الحقوق المدنية تحذيرا مماثلا فقال «ان عدم حماية ما انجز (حق التصويت) بقوة يعني عدم احترام أولئك الذين قدموا هذه التضحيات».

    طباعة Email