العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    طهران تتحدث عن حزمة واحدة وكيري يُطلع الحلفاء على التفاصيل السبت

    مفاوضات مونترو تتجاهل تصريحات نتانياهو

    صورة

    لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

    وسط تجاهل كلي لخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أفضى اللقاء الثنائي بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف إلى الاتفاق في مونترو على عقد لقاء آخر في منتصف الشهر، وسط أنباء عن إنضاج فكرة صفقة نووية بين الطرفين، إذ يتولى كيري بدءاً من السبت شرح تفاصيلها للمجتمع الدولي، فيما كشفت إيران أن الاتفاق النووي سيكون على حزمة واحدة، وسيشمل جميع القضايا، إذ من المرتقب عرض تفاصيله على وكالة الطاقة الذرية يوم الاثنين المقبل.

    وقال كيري، في ختام المحادثات مع ظريف في مونرو، إن المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني لا تزال تنطوي على فجوات كبيرة وخيارات مهمة، وذلك بعد اختتام جولة محادثات على مدى ثلاثة أيام مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

    وأضاف كيري أنه لن ينصرف عن المحادثات نتيجة أي عوامل أو سياسات خارجية، وأن أي اتفاق سيتضمن وصولاً حراً، وإجراءات للتحقق، وسيزيد من الوقت الذي ستحتاج إليه إيران لتخصيب ما يكفي من اليورانيوم لإنتاج سلاح نووي، مشدداً على أنه يجب أن يحظى بموافقة المجتمع الدولي، فيما وجه رسالة ضمنية إلى نتانياهو الذي قال إنه اقترح خطة بديلة للاتفاق، وإن «مطالبة إيران بالإذعان ليست خطة في حد ذاتها».

    وأوضح وزير الخارجية الأميركي للصحافيين في مونترو السويسرية: «الهدف ليس التوصل إلى أي اتفاق، وإنما التوصل إلى الاتفاق الصحيح الذي يمكن أن ينجح أمام تدقيق المجتمع الدولي».

    التفاصيل السبت

    ويجري كيري السبت محادثات في باريس مع نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني، تتناول البرنامج النووي الإيراني، حيث سيعرض بعض تفاصيل جولة مونرو، فيما قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إنه «لا يزال يجب «حل تحديات صعبة» قبل إبرام اتفاق بحلول 31 مارس»، مشيراً إلى «أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ستكون في 15 مارس في جنيف إذا ما لم يتم تغيير المكان».

    وأضاف هذا المسؤول، طالباً عدم كشف هويته: «أننا نعمل أيضاً بكل طاقتنا، والرئيس قال ما يريد أن نحصل عليه، وعندما سنصل إلى نهاية الشهر سنرى ما آلت إليه الأمور». وتابع أنه: «كما في مكعب روبيك (...) فإن لم يتم وضع كل قطعة في مكانها، لا يقبل أي شيء حتى يصبح كل شيء مقبولاً».

    ويعلم المسؤولون الأميركيون تماماً «أن العالم أجمع سيتفحص كل سطر وكل كلمة»، في هذا الاتفاق المفترض، ومن المقرر أن يلتقي المديرون السياسيون للدول الكبرى في مجموعة 5 1 (الولايات المتحدة، فرنسا، الصين، روسيا، بريطانيا، ألمانيا) وإيران مجدداً اليوم الخميس في مونترو.

    حزمة واحدة

    ووسط هذه التطورات، أكدت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أمس أن الاتفاق النووي الذي يجري التفاوض من أجل التوصل إليه سيكون على مرحلة واحدة وسيشمل جميع القضايا.

    وأوضحت في مؤتمرها الصحافي الأسبوعي أنه «ستتم في المفاوضات الجارية مناقشة جميع القضايا، بما فيها تخصيب اليورانيوم ونشاط المواقع والتنمية والعقوبات»، وأضافت أن «الجانبين سيناقشان أيضاً القضايا الفنية والقانونية إلى جانب الموضوعات السياسية».

    وصرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية أنه من المبكر جداً «الحكم» على المفاوضات النووية الجارية في سويسرا، موضحة أن «المفاوضين أمامهم الوقت حتى نهاية يونيو للتوصل إلى اتفاق شامل».

    استمرار المفاوضات

    وقالت أفخم: «إن موعد مارس هذا ما قرره المفاوضون في ما بينهم (...) لكن استمرار المفاوضات مقرر حتى نهاية يونيو».

    وصرح ظريف للتلفزيون الرسمي مساء أول من أمس: «أحرزنا بعض التقدم بشأن بعض الموضوعات، وليس في أخرى. نحن بحاجة إلى متابعة المباحثات حول المسائل التقنية والسياسية في آن واحد»، مضيفاً: «اتفقنا على مواصلة المفاوضات في الأسابيع المقبلة». إلى ذلك، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس إن ممثليها سيجتمعون بمسؤولين إيرانيين في طهران في التاسع من مارس، لمناقشة تفاصيل فنية بشأن الأنشطة النووية الإيرانية.

    الشيوخ الأميركي

    يناقش مجلس الشيوخ الأميركي اعتبارا من الأسبوع المقبل اقتراح قانون يلزم الرئيس باراك أوباما بأن يحيل الى الكونغرس أي اتفاق دولي يتم إبرامه حول الملف النووي الإيراني، بعيد خطاب ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام الكونغرس الأميركي.

    وأعلن رئيس الغالبية الجمهورية في المجلس السناتور ميتش ماكونيل أنه سيدرج على جدول أعمال مجلس الشيوخ اقتراح قانون يمنع الرئيس باراك أوباما من تعليق أي من العقوبات المفروضة على إيران، وذلك لمدة 60 يوما من تاريخ إبرام اتفاق بين دول مجموعة 5 1 (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين الى جانب ألمانيا) وإيران.

    طباعة Email