تزايد الاعتداءات على الإعلاميين الشهر الماضي

مدير جديد للأمن الوطني في تونس

عينت وزارة الداخلية التونسية مديراً جديداً للأمن الوطني، وذلك في إطار إعادة النظر في تعيينات حكومة الترويكا السابقة والعمل على ضمان جدوى أكبر للنشاط الأمني في البلاد، في وقت تزايدت الاعتداءات على الإعلاميين خلال الشهر الماضي. ويعتبر مدير الأمن الجديد عماد الغضباني (47 عاماً) من أبرز المتخصصين في مقاومة الإرهاب، حيث شغل منذ تخرجه من الأكاديميّة العسكريّة العام 1990 مساعداً لرئيس فرقة مقاومة الإرهاب حتى العام 1996، ثم تمّت ترقيته إلى رئيس فرقة مقاومة الإرهاب التي استمر فيها حتى 2007، ليلتحق بعد ذلك بالإدارة الفرعيّة لحماية الشخصيّات.

وفي العام 2011 شغل منصب مدير حماية الشخصيّات والمنشآت. وبعد ذلك تقلّد منصب مدير عام وحدات التدخّل العام 2012 إلى أن تمّ تعينه مديراً عامّاً للأمن الوطني.

وشارك الغضباني في مكافحة العمليّات الإرهابيّة الكبرى التي شهدتها تونس ومنها عمليّة سليمان العام 2006 والورديّة في 2013 وعمليّة روّاد وحيّ النّسيم في 2014.

في سياق آخر، سجلت وحدة رصد وتوثيق الانتهاكات التابعة لمركز تونس لحرية الصحافة 31 اعتداء على العاملين في المجال الإعلامي، خلال فبراير الماضي، تضرر منها 35 شخصا. وقال التقرير الصادر عن المركز، إن الانتهاكات مست 7 نساء و28 رجلا ينتسبون إلى عشر قنوات تلفزيونية و4 إذاعات و5 صحف وموقعين إلكترونيين ووكالة أنباء وحيدة وتلفزيون إلكتروني ومدونة.

وحسب معطيات وحدة الرصد، عرف شهر فبراير الماضي، 9 حالات منع من العمل و4 اعتداءات جسدية و4 تتبعات عدلية و3 حالات رقابة مقنعة وحالتي حجز لمعدات صحفية وحالة اعتداء لفظي وحالة تضييق وحالة تدخل إداري.

ووفق ذات التقرير تصدر الأمنيون قائمة المعتدين على الإعلاميين بـ13 حالة اعتداء، تلتهم إدارات المؤسسات الإعلامية خمسة اعتداءات، والنيابات العامة ومواطنون بثلاثة اعتداءات لكل منهم، وموظفون عموميون ووزارة الداخلية باعتداءين اثنين لكل منهما ووزارة المالية ورئاسة الحكومة بحالة اعتداء واحدة لكل منهم. وتركزت الاعتداءات بالعاصمة تونس بـ19 حالة تتلوها القيروان وسوسة بثلاث حالات وسيدي بوزيد وقفصة ونابل بحالة واحدة في كل منها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات