القضاء الفرنسي يتنصت على ساركوزي

تلاحق الفضائح الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ، حتى بعد تواريه عن الأنظار، حيث أخضعه القضاء الفرنسي للتنصت العام الماضي في قضية اتهامات بتمويل حملته الانتخابية في العام 2007 من قبل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي. وكشفت صحيفة «لوموند» الفرنسية، أمس، أن «القضاة اتخذوا سراً قراراً قوياً ووضعوا ساركوزي تحت التنصت مع وزيري داخليته السابقين كلود غيان وبريس أورتوفو».

 ونقلت عن محامي ساركوزي، تييري هرتزوغ، أن الرئيس السابق «لا يزال على الأرجح يخضع للتنصت». وقال مصدر قريب من الملف إن محادثة هاتفية بين ساركوزي ومحاميه أدت في 26 فبراير الماضي إلى فتح تحقيق قضائي بتهمة استغلال نفوذ وانتهاك سرية التحقيق..

لكن المحامي هرتزوغ أكد أنه «لم يحدث أي استغلال نفوذ». وأثناء المكالمة، تحدث ساركوزي وهرتزوغ عن القاضي السامي في محكمة النقض جيلبار أزيبرت. ويتعلق الأمر بالسعي إلى معرفة عملية جارية بشأن ملف آخر هو قضية المليارديرة ليليان بيتانكور. وفي هذه القضية، التي تتعلق باستغلال محتمل لوريثة إمبراطورية شركة «لوريال»، أشير إلى ساركوزي كمستفيد محتمل من إكرامياتها.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات