إصابة واعتقال العشرات بأعمال شغب في سنغافورة

صورة

شهدت سنغافورة خلال الليلة قبل الماضية اشتباكات، هي الأعنف منذ عقود، على خلفية مقتل هندي في العاصمة، ما أدى إلى إصابة 18 شخصاً بجروح، فيما اعتقلت الشرطة 27 شخصاً متورطين في أعمال العنف.

وفي أعقاب حادث سير أودى بحياة رجل هندي، خرج المئات من العمال الأجانب إلى شوارع البلاد، وقاموا بتحطيم سيارات الشرطة، وحرق المركبات.

وذكرت الشرطة أن حوالي 300 من عناصر مكافحة الشغب، من بينهم أفراد من وحدة النخبة «جورخا»، تم إرسالهم للسيطرة على الوضع، فيما تم اعتقال 27 شخصاً.

وأوضحت أن أعمال العنف شملت 400 شخص من سكان حي ليتل انديا «الهند الصغيرة»، في سنغافورة، كانوا خرجوا إلى الشوارع وأشعلوا النار في عدة سيارات، متوقعين ارتفاع عدد المعتقلين في إطار هذه القضية.

يذكر أن سنغافورة لم تشهد احتجاجات مماثلة منذ أكثر من 40 عاماً.

وقال رئيس الوزراء لي هسين لونج، في بيان على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صباح أمس، إن «شغب ليتل انديا كان حادثاً خطراً جداً، أصيب العديد من عناصر الشرطة، وتضررت مركبات أو دمرت. الوضع الآن تحت السيطرة، والتحقيقات جارية».

وأثارت صور أعمال الشغب، وهي الأولى منذ أعمال العنف العرقية 1969 حسب وسائل الإعلام، صدمة بين سكان هذه المدينة - الدولة الهادئة، التي تفرض فيها السلطات نظاماً كاملًا.

وكشفت أعمال الشغب الوجه الآخر للمدينة الثرية، التي يقوم اقتصادها على أعداد كبيرة من العمال الأجانب، لا سيما الهنود. ووجّه محللون تحذيراً بعد أنباء مفادها أن أعمال العنف قد توحي بعودة إلى سنوات سنغافورة الحالكة نهاية الستينيات، التي اتسمت بأعمال عنف عرقية، لكن مؤسس شركة مستشاري «فيوتشر-موفس» ديفاداس كريشناداس، اعتبر الأمر بأنه «حادث معزول».

وأضاف أن «ضلوع عمال أجانب فيه كان صدفة وليس عاملًا أساسياً، ليس هناك أي مبرر، يسمح بالتعميم على مجموعة أو عرق أو جنس».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات