نواب المعارضة يقررون الاستقالة من البرلمان

رئيسة وزراء تايلاند تقترح استفتاء على مستقبلها

محتجون مناهضون للحكومة خلال تجمع حاشد أمام النصب التذكاري في بانكوك أ.ب

اقترحت رئيسة الوزراء التايلاندية ينغلوك شيناواترا أمس إجراء استفتاء على مستقبلها وتعهدت بالاستقالة إذا كان ذلك ما يريده الشعب بينما يستعد المحتجون لمحاولة أخيرة لإزاحتها عن السلطة اليوم، وفور إعلانها عن هذا الاقتراح، أعلن اكبر أحزاب المعارضة، الحزب الديمقراطي أن كل نوابه سيستقيلون، مما يؤدي إلى تفاقم هذه الأزمة المستمرة منذ اكثر من شهر.

وتستعد العاصمة لتظاهرات جديدة في حين دعا سوتيب توغسوبان الزعيم السابق للحزب الديمقراطي إلى تجمع الفرصة الأخيرة اليوم لإسقاط الحكومة واستبدالها بـ«مجلس شعب» غير منتخب.

ويريد المتظاهرون أيضا التخلص مما يسمونه «نظام ثاكسين» شقيق ينغلوك رئيس الوزراء السابق الذي أطاحه انقلاب في 2006 ويبقى في صلب سياسة المملكة رغم منفاه.

وقال النائب الديمقراطي المعارض، أبيراك كوزايودين، في تغريدة على حسابه على موقع «تويتر» إن «قرار استقالة جميع أعضاء الحزب من البرلمان، اتخذ خلال اجتماع لأعضائه». كما أكّد النائب عن بانكوك، سانسرن سامالابا، ذلك في بيان نشره على صفحته على موقع «الفيسبوك»، وقال إن «الاستقالة الجماعية تهدف إلى تخليص النظام البرلماني من نظام رئيس الوزراء السابق تكسين شيناواترا الذي فقد الشرعية.. وقد أدينا واجب المعارضة بالكامل».

وتزامنت هذه الخطوة مع اقتراح رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا، إجراء استفتاء بشأن مستقبلها، متعهدة بالاستقالة إذا كان ذلك ما يريده الشعب.

وقالت إن «الحكومة مستعدة لحلها إذا أرادت الأغلبية ذلك»، مشيرة إلى انه في حال وافقت الأغلبية على ذلك فان انتخابات ستجرى خلال ستين يوما. وأضافت انه «إذا رفض المتظاهرون أو حزب ما نتائج هذه الانتخابات فان ذلك سيؤدي إلى إطالة النزاع».

وحذرت ينغلوك من أن «حكومة غير منتخبة ستضر بسمعة البلاد». وأضافت «إذا كان هذا ما يريده المتظاهرون فعلينا أن نتساءل إن كانت الأغلبية ترغب بذلك». كما تحدثت عن استفتاء بدون أن توضح فكرتها.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات