المحطات الكبرى في حياة مانديلا

المحطات الكبرى في حياة نلسون مانديلا بطل مكافحة الفصل العنصري واول رئيس اسود لجنوب افريقيا الحائز جائزة نوبل للسلام، الذي توفي أمس الخميس في جوهانسبرغ عن 95 عاما: 
 
18 يوليو 1918
ولادة نلسون مانديلا في قبيلة ثيمبو العائلة الملكية لاثنية الكوزا في قرية مفيزو باقليم ترانسكاي (جنوب شرق). 
 
1939
التحق بجامعة فورت هاري التي كانت المركز الوحيد للتعليم العالي للسود في جنوب افريقيا. 
 
1941
انتخب ممثلا للطلاب ثم طرد من الجامعة لتضامنه مع حركة مقاطعة قام بها طلاب مستاؤون من نوعية الغذاء. وقد توجه الى جوهانسبرغ ليفلت من زواجه رتب له. 
 
1942
مانديلا يجد عملا في مكتب للمحاماة في جوهانسبرغ ويحصل على اجازة في الحقوق بالمراسلة. 
 
1943
انضم الى المؤتمر الوطني الافريقي، برعاية والتر سيسولو. 
 
1944
التقى وتزوج الممرضة ايفلين ميس قريبة سيسولو التي انجبت له صبيين وبنتين.

اسس رابطة الشباب للمؤتمر الوطني الافريقي مع سيسولو واوليفر تامبو وانطون ليمبيدي وبيتر مدا. 
 
1949
دخل الى اللجنة الوطنية التنفيذية للمؤتمر الوطني الافريقي. 
 
1952
عين رئيسا "لحملة التحدي" غير العنيفة ضد قوانين الفصل العنصري.

تم توقيفه للمرة الاولى بعد تظاهرة وامضى سنتين في السجن.

خضع مانديلا للمحاكمة وادين بمخالفة القانون حول القضاء على الشيوعية وحكم عليه بالسجن تسعة اشهر مع وقف التنفيذ.

في السنة نفسها، فتح مكتبا للمحاماة مع اوليفر تامبو. 
 
1956
اوقف مع 155 ناشطا بتهمة الخيانة العظمى. استمر التحقيق القضائي ثلاث سنوات. 
 
1957
التقى مانديلا الذي كان يتمتع بحرية مؤقتة وفي المراحل الاخيرة من اطلاقه، نومزامو وينيفريد "ويني" ماديكيزيلا التي تزوجها في 1958. وقد رزقا بابنتين. 
 
1960
اوقف وسجن مع مئات الناشطين الآخرين من مارس الى اغسطس. 
 
1961
تمت تبرئته مع المتهمين الآخرين في قضية الخيانة العظمى.


في ديسمبر اطلق الجناح المسلح للمؤتمر الوطني الافريقي "رمح الامة" (اومخونتو ويسيزوي) الذي اصبح قائده. 
 
1962
قام بجولة افريقية للحصول على دعم سياسي ومالي من اجل المنظمة الجديدة.


في اغسطس، اوقف في هويك (شرق) وحكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة التحريض على الاضراب ومغادرة الاراضي بدون تصريح. 
 
1963
بينما كان يمضي عقوبته، اوقف القادة الرئيسيون للمؤتمر الوطني الافريقي وبينهم سيسولو وغوفان مبيكي واحمد كاثرادا في ريفونيا (شمال جوهانسبرغ) واتهموا جميعا بمن فيهم مانديلا بالتخريب. 
 
12 يونيو 1964
افلت مانديلا ورفاقه من احكام بالإعدام لكن حكم عليهم بالسجن مدى الحياة وارسلوا الى سجن روبن آيلاند الواقع على جزيرة قبالة سواحل مدينة الكاب. وقد امضى عقوبته هذه كسجين يحمل الرقم 46664. 
 
1982
بعد تعبئة دولية متزايدة للإفراج عنه، نقل مانديلا الى سجن بولسمور بالقرب من الكاب. 
 
1988
نقل مانديلا الى مقر فيكتور فيرستر وفرضت عليه الاقامة الجبرية بينما كان عدد متزايد من زوار المعارضة ومن الحكومة ايضا يمهدون الطريق للمفاوضات بين المؤتمر الوطني الافريقي والحكومة. 
 
1989
استقبله الرئيس بيتر بوتا في اول اتصال بين الرجلين، ثم في ديسمبر التقى فريديريك دوكليرك الذي تولى الرئاسة خلفا لبوتا. 
 
11 فبراير 1990
افرج الرئيس دوكليرك عن مانديلا بدون شروط واعتبر المؤتمر الوطني الافريقي شرعيا.

في مارس: اصبح نائبا لرئيس المؤتمر الوطني الافريقي الذي تولى قيادته فعليا مع اوليفر تامبو الذي اصيب بجلطة دماغية. 
 
1991
انتخب رئيسا للمؤتمر الوطني الافريقي واشرف على المفاوضات الانتقالية وقادها. 
 
1993
منح جائزة نوبل للسلام مع دوكليرك. 
 
27 ابريل 1994
اول انتخابات ديموقراطية ومتعددة الاعراق في جنوب افريقيا فاز فيها المؤتمر الوطني الافريقي.
في 10 مايو، تولى مانديلا رئاسة جنوب افريقيا. 
 
1996
بعد انفصاله عنها في 1992، طلق مانديلا ويني. 
 
1997
تخلى عن رئاسة المؤتمر الوطني الافريقي لثابو مبيكي. 
 
1998

تزوج للمرة الثالثة من غراسا ماشيل ارملة رئيس موزمبيق سامورا ماشيل. 
 
1999
انسحب من الرئاسة التي تولاها مبيكي بعد فوز المؤتمر الوطني الافريقي في ثاني انتخابات ديموقراطية في البلاد. 
 
2001-1999
قام بوساطة في عملية السلام في بوروندي بعد وفاة الوسيط التنزاني جوليوس نيريري. 
 
2005
اعلن مانديلا وفاة ابنه ماغاثو (54 عاما) بالإيدز "المرض العادي" الذي يجب التحدث عنه "بصراحة"، على حد قوله. 
 
2009
القى آخر خطاب سياسي له في تجمع انتخابي للمؤتمر الوطني الافريقي، اكد فيه التزامه مكافحة الفقر. 
 
2010
حضر مانديلا حفل اختتام مباريات كأس العالم لكرة القدم 2010 في جوهانسبرغ، وكان هذا آخر ظهور علني له. 
 
2013
نقل الى المستشفى في الثامن من يونيو بسبب اصابته بالتهاب رئوي، ثم بعد انتكاسة في الاول من سبتمبر ومضاعفات اخرى على الارجح.  وقد اعلن في نهاية يونيو ان حالته حرجة، لكنه نقل الى منزله في جوهانسبرغ لمواصلة علاجه.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات