ملك تايلاند يدعو إلى الوحدة

دعا ملك تايلاند بوميبول ادولياديج أمس التايلانديين إلى الوحدة والعمل معاً من أجل الاستقرار في البلاد، بمناسبة عيد ميلاده الـ86 الذي لزم المعارضون خلاله هدنة في تظاهراتهم العنيفة الرامية إلى إسقاط الحكومة.

وقال الملك في خطاب بثه التلفزيون ان تايلاند «عاشت في سلام لفترة طويلة لأن الجميع كان يعمل معا لمنفعة البلاد. يجدر بكل تايلاندي ان يعي ذلك ويضطلع بدوره لما هو في صالح البلاد، أي الاستقرار والأمن». لكنه لم يأت على ذكر الاضطرابات الحالية. ويحظى الملك بتقدير كبير في تايلاند ووقوع أعمال عنف في يوم عيده يعتبر بمثابة إهانة. غير ان الوضع يبقى متوترا، حيث توعد قائد التظاهرات سوثيب ثوغسوبان باستئناف المعركة منذ اليوم الجمعة. وما زال مئات المتظاهرين يتجمعون عند نصب الديمقراطية؛ المكان الذي يعد رمز الحراك وحيث يعتصمون منذ شهر.

ووقعت مواجهات عنيفة في الأيام الأخيرة بين الشرطة والمتظاهرين المعارضين لينغلوك وخصوصا لشقيقها ثاكسين شيناواترا رئيس الوزراء السابق الذي أطاحه انقلاب العام 2006 ولا يزال في قلب سياسة المملكة على الرغم من إقامته في المنفى. والملك بوميبول اقدم ملك يمارس مهامه في العالم مع اكثر من ستين عاماً من الحكم، ويعتبر قوة معنوية متسامحة في بلد يحفل تاريخه بالاضطرابات السياسية. وتدخل في الماضي بصورة ملفتة وسط أزمات سياسية. لكنه دخل المستشفى في 2009 وغادرها في أغسطس الماضي إلى قصره في هوا هين. ونادرا ما كان له ظهور علني في الأعوام الماضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات