بروكسل تقترح بدء مفاوضات لانضمام ألبانيا ومقدونيا للاتحاد الأوروبي

أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني أن المفوضية الأوروبية عرضت على الدول الأعضاء فتح مفاوضات لانضمام البانيا ومقدونيا إلى التكتل.

وقالت موغيريني في مؤتمر صحافي في ستراسبورغ، حيث يعقد البرلمان الاوروبي جلسة عامة، إن "المفوضية الأوروبية تقترح أن يقرر المجلس (الذي يمثل الدول) فتح مفاوضات الانضمام مع ألبانيا وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة".

وأضافت أن "القرار يستند إلى تقييم للتقدم الذي أحرزه هذان البلدان بشأن التوصيات المقدمة العام 2016 واستعراض التدابير التي طبقتها تيرانا وسكوبيي".

وأشارت إلى أن "هذا القرار هو رسالة تشجيع لهاتين الدولتين لمواصلة الاصلاحات".

واختتمت أن "الامر سيكون متروكا للدول الـ 28 في الاتحاد الاوروبي لتقييم التقدم المحرز واتخاذ قرار".

على الرغم من ذلك، أقر المفوض النمسوي يوهانس هان المسؤول عن سياسة التكامل الأوروبي، بأنه "لا يزال هناك تردد في صفوف الدول الاعضاء لقبول أعضاء جدد".

وأضاف "في بلدي النمسا، فإن غالبية السكان تعارض ذلك، علينا شرح فوائد التوسيع وتكامل بلدان غرب البلقان".

بدأ الاتحاد الأوروبي محادثات الانضمام مع صربيا أوائل العام 2014 ومع مونتينغرو العام 2012.

وكان رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر صرح في نوفمبر 2017 أن هذين البلدين سيكونان عضوين في الاتحاد الأوروبي "قبل العام 2025".

لكن مشاكل جدية لا تزال تعوق تطبيع العلاقات بين صربيا وكوسوفو، الاقليم السابق الذي لا تعترف باستقلاله من جانب واحد خمس دول في الاتحاد الأوروبي، هي إسبانيا واليونان وقبرص وسلوفاكيا ورومانيا.

ويبدي بلدان آخران في يوغوسلافيا السابقة اهتماما بنيل عضوية الاتحاد الاوروبي هما البوسنة والهرسك وكوسوفو.

وقالت موغيريني "لا يزال هناك حاجة الى إحراز تقدم" بالنسبة لهذين البلدين".

ومن المقرر عقد قمة أوروبية مع دول غرب البلقان في 17 مايو في صوفيا.

وبهدف مساعدة هذه البلدان، وضعت المفوضية الاوروبية استراتيجية سياسية اقتصادية بتمويل محدد الاهداف.

وتم تحديد ست خطوات أولى، هي الامن والهجرة، والمصالحة، وسيادة القانون، والنقل والطاقة، والرقمية، وكذلك علاقات حسن الجوار.

تعليقات

تعليقات