00
إكسبو 2020 دبي اليوم

عمران .. الطفل السوري الذي "صدم العالم"

ت + ت - الحجم الطبيعي

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم، فيديو يظهر إنقاذ طفل سوري من انقاض منزله والدم يغطي وجهه البريء، الطفل عمران صاحب 5 سنوات، تحول في بضع ساعات لرمز جديد لما تعيشه سوريا وبالأخص حلب.

رعب ما عاشه تحت أنقاض منزله العائلي (يجهل مصير عائلته) جعلته يبقى صامتا، فلم يبك من هول ما عاشه وما كان يعانيه من جروح وظل صامتا ورجال الاغاثة يقدمون له الاسعافات الأولية.

ولم تكن الا ساعات حتى تحولت صور وفيديو الطفل عمران، الى الأكثر مشاركة في مواقع التواصل الاجتماعي.

طفل صامت تغطي الدماء وجهه ولا يدرك ما يدور حوله، يصبح حديث شبكات التواصل الاجتماعي، صباح الخميس، في مشهد وصفته هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» بـ3 كلمات: «صورة تصدم العالم»، بينما لخصت صحيفة «تليجراف» البريطانية الأمر في كلمتين: «أهوال حلب ».

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن فيديو عمران كان الأكثر انتشارًا في وسائل الإعلام الغربية، لافتة إلى أن صورته تداولها مستخدمون ناطقون باللغة الإنجليزية بشكل كبير، ناقلة قول إحدى المستخدمات: «رؤية صورة هذا الطفل هذا الصباح وأنا في طريقي إلى مكان عملي جعلتني أبكي».

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية أن الطفل وصل لإحدى المستشفيات وتم علاجه لكن دون حضور والديه، فيما تداول عدد من المستخدمين على شبكات التواصل الاجتماعي صورة عمران، التي التقطها مصطفى الساروت، وهو يجلس داخل سيارة الإسعاف، لكن بتركيب مشهدها على أحداث أخرى، فظهر في واحدة وهو يجلس بين الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، وأخرى تحت تعليق "ربما يكون هذا الطفل الأحق بأن يتحدث باسم الوطن الجريح، مثله"، عبارة وصفت صورة معدّلة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، الخميس، وتظهر عمران على مقعد سوريا في الجامعة العربية.

وذكرت صحيفة «تليجراف» البريطانية أن حوالي 12 طفلًا آخرين جميعهم تحت سن 15 عامًا تم علاجهم، جراء القصف، الذي ضرب حلب، لافتة إلى أن عمران أصيب مع 4 أطفال آخرين وامرأة واحدة و 2 من الشبان، وفقًا لطبيب في حلب، طلب عدم الكشف عن هويته.

وتوالت التعليقات تتساءل عن «سبب صمت العالم عما يحدث في حلب»، فيما طالبت إحدى المستخدمات بضرورة انتهاء الصراع الدائر على الأراضي السورية، قائلة: «أوقفوا الحرب»، في معرض تعليقها على فيديو عمران.
وتوالت التعليقات على الصورة، وكتب أحد النشطاء “حلب بدون أي ملونات، أو مُجملات… حلب المتعبة تشبه هذا الطفل الذي استخرج من تحت أنقاض منزله”.

بينما علّق الشخص الذي التقط صورة الطفل، "أحد الإرهابيين الذين استهدفهم الطيران الروسي، من خلال إرساله المساعدات الإنسانية التي هدمت مبنيين فوق رأس هذا الطفل وعائلته وعائلات أخرى".

واستهدف الطيران الحربي (قال ناشطون إنه روسي) أحياء عدة من مدينة حلب، وقتل ثلاثة مدنيين بينما جرح عشرات آخرون إثر استهداف حي القاطرجي أمس الأربعاء.

طباعة Email