موراليس مطالب بقبول ضوابط البوليفيين عليه

رفض الناخبون البوليفيون محاولة الرئيس إيفو موراليس إلغاء القيود التي يفرضها الدستور على ولايته. النتيجة لن تشكل تغييراً دراماتيكياً، فموراليس بإمكانه أن يبقى في المنصب حتى عام 2020، وهو وقت طويل بما يكفي لإجراء استفتاء آخر. لكن النتيجة، بعد الهزيمة الانتخابية الأخيرة للأنظمة الشعبوية في الأرجنتين وفنزويلا، تمثل إشارة أخرى إلى أن المنطقة تترك وراءها حركة فككت الضوابط والتوازنات الديمقراطية.

وموراليس صعد إلى السلطة برعاية الرئيس الفنزويلي السابق هوغو شافيز، وتبنى الكثير من تكتيكاته السياسية، ومحكمة عليا حكمت أن بإمكانه أن يترشح لولاية ثالثة.

وتواجه بوليفيا تعديلاً هيكلياً اقتصادياً قاسياً في السنوات المقبلة. فإذا كان موراليس حكيماً، سوف يسعى لتفادي كارثة اقتصادية وسياسية من خلال استخدام سنواته الباقية في تعزيز الاقتصاد غير المعتمد على الغاز، إلى جانب السماح لخلفاء محتملين للبزوغ والمنافسة بحرية.

ولدى موراليس فرصة في أن يترك وراءه إرثاً إيجابياً، لكن للقيام بذلك عليه أن يقبل الضوابط التي فرضها شعبه عليه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات