دافع

إقالة جنرالات في الجيش الكولومبي يمهّد لتسوية مع «فارك»

أقال الرئيس الكولومبي الثامن عشر خوان مانويل سانتوس، أخيراً، قائد الجيش الكولومبي ليوناردو باريرو، بعد أسبوعين فقط من إيقافه عن العمل جنرالين مسؤولين من وحدة استخبارات الجيش.

وجاءت تلك الإقالات رداً على تقارير نشرتها المجلة الإخبارية الأكثر نفوذاً في كولومبيا «سيمانا». وكان الدافع للإطاحة بالجنرالين مزاعم عن مراقبة غير مشروعة لفريق التفاوض التابع للحكومة في مباحثات السلام مع الجبهة المسلحة الثورية الكولومبية «فارك»، وهو تنظيم يساري يعتمد استراتيجية حرب العصابات. أما ما كلف قائد الجيش الكولومبي وظيفته فكان نصاً لمحادثة هاتفية مع عقيد في الجيش يواجه اتهامات بقتل مدنيين خارج نطاق القضاء، يقول فيه إن المدعين العامين في نظام العدالة المدني «حفنة من الحمقى»، واقترح أن «ينشئ العقيد مافيا» لتشويه سمعتهم.

وسانتوس تعامل بحذر مع القوات المسلحة، منذ أن بدأ مباحثات السلام مع «فارك» في نوفمبر 2012، لأنه يحتاج إلى دعم الجيش لصفقة سلام في النهاية. ومن جهته، قال باريرو في كلماته الوداعية، إنه نادم على كلماته، لكنه أضاف: «آمل ألا تكون مؤسستنا موضع تفاوض في أي سيناريو». والهزة سمحت لسانتوس بتعيين ضباط أكثر انسجاماً مع هدفه القاضي بالتوصل إلى سلام قائم على التفاوض، في مناصب مهمة. وقال الجنرال غون بابلو رودريغز الذي حل محل باريرو: «الجيش لن يكون عائقاً أمام السلام».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات