مفاقمة

مسلسل أخطاء أميركا حيال محتجزي غوانتانامو يستقطب المراقبين

في خطوة، وصفت بالجائرة، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أخيراً، أنها أرسلت اثنين من المحتجزين لأطول فترة في خليج غوانتانامو، إلى بلادهما، برغم إرادتهما.

وبعد مرور ما يقرب من خمسة أعوام على تولي الرئيس الأميركي باراك أوباما الرئاسة، ما زال هناك 162 شخصاً محتجزين في غوانتانامو، أكثر من نصفهم تم تسريحهم لنقلهم خارج السجن منذ عام 2010. وعدد كبير من أولئك الرجال سعيد بالعودة إلى بلاده الأصلية، أما الجزائريان، بلقاسم بن صياح وجمال أمزياني، فلا يرغبان بذلك.

والرجلان تم احتجازهما دون توجيه تهم ضدهما منذ أوائل عام 2002. وقال محامي بن صياح، إن وكيله يفضل البقاء في غوانتانامو على إعادته إلى الجزائر، حيث يخشى استهدافه من قبل المسلحين.

أما أمزياني من أقلية البربر في الجزائر، فقد هرب من البلاد منذ أكثر من 20 سنة لتفادي الحرب الأهلية، وطلب مراراً من الولايات المتحدة عدم إرساله إلى الجزائر، لأنه يخشى الاضطهاد. والحكومة الأميركية لم تدّعِ عليه يوماً أنه منخرط في نشاطات إرهابية.

وإدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش اعترفت في عام 2008، بأنه لم يعد هناك «أي مبررات عسكرية» لاعتقاله. لكن إدارة أوباما منعت إطلاق سراحه إلى أي مكان آخر إلا الجزائر، حتى بعد أن أعربت لوكسمبورغ عن اهتمامها بإعادة توطينه لديها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات