تحدٍ

إنشاء الصين منطقة دفاع جوي ينذر بالتصعيد مع أميركا واليابان

أعلنت وزارة الدفاع الصينية تشكيل منطقة دفاع جوي تشمل جزر سنكاكو. وتنذر سياسة حافة الهاوية للصين تلك باندلاع اشتباكات مسلحة أو صدام شبيه باصطدام الطائرة المقاتلة الصينية بطائرة الرصد «إي بي-3» الأميركية. ومثل تلك الحادثة ستجعل من الأصعب تجنب تصعيد مع أميركا أيضا المرتبطة باتفاقية مع اليابان في الدفاع عن الجزر.

وقد أدان المسؤولون الأميركيون هذا التحرك على الفور، باعتباره محاولة لتغيير الوضع القائم بالقوة فوق الجزر.

وكل الدول تفرض مناطق دفاع جوي ،حيث الطائرات العازمة على دخول مجالها الجوي يجب أن تصرح عن نفسها، لكن هناك فرقا كبيرا في هذه الحالة، إذ الصين أعلنت عزمها التصدي للطائرات ،وطالبت باتباعها التعليمات في المنطقة الجديدة، بمعزل عما إذا كانت تلك الطائرات تزمع دخول مجال الصين الجوي، أو أنها في عملية عبور.

وتحاول بكين جعل المنطقة الاقتصادية الخاصة منطقة محظورة على السفن والطائرات العسكرية. وهذا انتهاك لا يمكن السماح به، خصوصا إذا كانت سياسة «التمحور نحو آسيا» ستبقى لها مصداقية.

وبكين ربما تجاوزت الحدود هذه المرة، حيث أن المنطقة الجديدة ستتحداها أميركا واليابان.

إذا كان هدف الصين جر طوكيو إلى مباحثات حول الجزر، فان سياسة حافة الهاوية التي تمضي بها تجعل هذا الاحتمال بعيد المنال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات