اليمنيون يتطلعون إلى هدنة أوسع

ت + ت - الحجم الطبيعي

عبر اليمنيون عن تطلعهم لهدنة أوسع وخطط، تشمل صرف الرواتب ومعالجة الانقسام المالي والاقتصادي، وتشكيل لجنة عسكرية وسياسية تعدان لاتفاق نهائي لوقف الحرب.

وبعد شهرين على تنامي الآمال لدى مئات الآلاف من اليمنيين، الذين أوقف الحوثيون صرف رواتبهم، منذ ستة أعوام بقرب عودة صرف الرواتب بموجب الخطة، التي اقترحها مبعوث الأمم المتحدة، وزاد من هذه الآمال نص الخطة على تشكيل لجنة اقتصادية، تتولى معالجة الانقسام المالي القائم، والذي أوجد سعرين مختلفين للعملة الوطنية، وتسبب في زيادة كبيرة في أسعار السلع نتيجة لذلك، والرسوم والجبايات المتعددة، التي يلتزم المستوردون والباعة بدفعها.

عبدالله علي مصلح وهو موظف حكومي في محافظة ذمار يقول: إن إعلان الأمم المتحدة تمديد الهدنة لشهرين فقط كان بسبب عدم التوافق على الخطة الجديدة، التي اقترحتها مثل صدمة له وزملائه، الذين كانوا على يقين بقرب انتهاء أزمة الرواتب من خلال المقترحات، التي وضعتها الأمم المتحدة، والتي وضعت معالجة منصفة لكيفية تحصيل عائدات ميناء الحديدة، وتحمل الحكومة الجزء المتبقي من مستحقات الرواتب.

وخارج فئة الموظفين، عبر يمنيون عن أملهم في توسيع الهدنة بعد شهرين، لتصبح ستة شهور على الأقل وبضمانات أقوى على التزام كافة الأطراف. ويأمل نحو ثلاثة ملايين من سكان محافظة تعز، التي يفرض الحوثيون عليها حصاراً خانقاً منذ بداية الحرب، إيجاد حل لملف الطرق الرئيسة المؤدية إلى مركز المحافظة، ويقول أحمد محمود: إن السفر إلى منطقته في غرب تعز أصبح معاناة يتطلب أكثر من أربع ساعات، بينما كانت هذه المسألة تقطع في ساعة واحدة.

ويؤكد الكثير من اليمنيين أن تمديد الهدنة شهرين إضافيين هي مهلة إضافية للأمم المتحدة كي تتمكن من إقناع الحوثيين بأهمية تنفيذ التزاماتهم بفتح طريق إلى تعز وتوريد عائدات دخول شحنات الوقود إلى موانئ الحديدة، لتغطية صرف رواتب الموظفين.

طباعة Email