اعتصام الغضب يتسع في تونس ضد « الاخوان»

يتواصل اليوم السبت ولليوم السادس على التوالي «اعتصام الغضب» الذي ينظمه أنصار الحزب الدستوري الحر أمام مقر ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المصنّف كياناً إرهابياً من قبل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وسط العاصمة تونس.

وقال الحزب إن الاعتصام كشف المنظومة التعليمية الموازية المتغلغلة في تونس، وأضاف إن أصحاب هذه المنظومة «خرجوا من جحورهم واعترفوا بأن هذه الجمعية الأجنبية الممولة تمويلاً خارجياً مجهول المصادر هي معهد يدرس لمدة ثلاث سنوات ويسند دبلوماً في العلوم الشرعية وبموجب اتفاقية مع وزارة الشؤون الدينية يدمجون كأئمة ووعاظ وينتشرون في الجهات لترويج فكر الإرهابي يوسف القرضاوي وبث الحقد في قلوب الشباب تحت غطاء الدين».

وانضم عدد من الناشطين من مختلف التيارات الفكرية وفئات المجتمع للاعتصام الذي انطلق الاثنين الماضي بهدف الدعوة إلى إغلاق فرع تونس لاتحاد القرضاوي الذي يبقى من صلاحيات الحكومة، وفق القانون التونسي.

وأكدت زعيمة الحزب عبير موسى أن حزبها مستعد للعمل مع مختلف الشخصيات والأطراف «على أساس المشترك» للتصدي لما أسمته بالخطر الذي يمثله الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على الجمهورية التونسية ونظامها التعليمي والتربوي وعلى الديمقراطية واقتصادها باعتبار التمويلات التي يستجلبها هذا التنظيم إلى البلاد بطريقة غير قانونية وغير شفافة.

وقالت موسى، إن الأخطبوط الإخواني بصدد تطبيق سياسة القرضاوي عبر المحور التركي القطري، بتهديم الاقتصاد الوطني، وفق قولها، معتبرة أن استمرارية الدولة تفرض أن لا تترك قنابل موقوتة كهذه في تونس، حيث لا حاجة لتونس اليوم بتنظيمات التطرف.

إلى ذلك، أحدث وزير الدفاع والداخلية التونسيان صدمة في الأوساط السياسية والشعبية عندما أعلنا عن تورط مسؤولين في التخابر مع الإرهابيين والمهربين، وذلك في أول اعتراف رسمي بما كانت تشير إليه التقارير الإعلامية وبعض تصريحات المعارضة ولكن دون تأكيد من قبل المسؤولين الحكوميين.

فخلال جلسة استماع تحت صلب لجنة تنظيم الإدارة وشؤون القوات الحاملة للسلاح بالبرلمان، انعقدت أول من أمس الخميس، أكد وزير الدفاع التونسي إبراهيم البرتاجي، أنه تم عزل عناصر من المؤسسة العسكرية قامت بالتخابر مع جهات أخرى بشأن الإرهاب. 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات