مؤتمر افتراضي يبحث البدائل لمسارات التعليم في زمن «كورونا»

تزامناً مع يوم الطفل العالمي، عُقد افتراضياً، أمس، عبر منصة «زووم»، مؤتمر بعنوان «حق الأطفال في التعلم: الأهمية الاستمرارية والابتكار في ظل الأزمة»، نظمه كل من مكتب منظمة «اليونيسيف» في أوزبكستان، ومؤسسة «زمين» العامة الدولية، وذلك لمناقشة التحديات التي تواجه قطاع التعليم، في ظل جائحة «كوفيد 19»، وأهمية فرص طرح بدائل مبتكرة لمسارات التعليم.

حضور كبير

وتناول عدد من المتحدثين، أبرزهم تاتيانا فالوفايا المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، وسيدة أوزبكستان الأولى، ثروات ميرضيايف رئيسة مجلس أمناء «زمين»، وناتاليا غيرهام الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة لآسيا الوسطى، وأشفان خان المديرة الإقليمية لمنظمة اليونيسيف لمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى، وحضور عدد كبير من المتحدثين الآخرين، وكبار المسؤولين في الأمم المتحدة، وممثلي المنظمات العالمية والإقليمية والهيئات الحكومية، ومؤسسات حقوق الإنسان، والهيئات الدبلوماسية والدوائر التعليمية والأكاديمية، كما تولى إدارة بعض الجلسات شيرزود أسدوف نائب وزير خارجية أوزبكستان.

ويحتفي المشاركون في المنتدى بالذكرى الـ 75 للأمم المتحدة، والذكرى الـ 31 لميثاق الأمم المتحدة لحقوق الطفل، الموافق لليوم الجمعة 20 نوفمبر، إضافة ليوم الطفل العالمي، شدد المتحدثون على حقوق الأطفال في الحصول على المأكل والملبس والمسكن، والخدمات الأخرى، وتوفير الحماية القانونية لهم ضد العنف الجسدي والنفسي والمعنوي، ومنع الاتجار بالأطفال وعمالتهم.

ضرورة المشاركة

كما أشار المتحدثون إلى ضرورة مشاركة الأطفال الفاعلة في عمليات صنع القرار، وتوفير الفرص لهم، لا سيما في مواجهة الجائحة، والحرص على استمرار عملية التعليم، التي يجب أن تشمل الأطفال المهمشين والفقراء وأصحاب الهمم، وضمان فرص التعليم المتساوي للجميع، وإعادة فتح المدارس، ضمن ظروف آمنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات