هل تدعم إدارة بايدن السودان الجديد؟

تعهدت حكومة الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، بتعزيز الديمقراطية في الخارج، ومواصلة مساعي تحسين العلاقات بين إسرائيل والعرب. وتشكل عملية التحول الواعدة، التي تشهدها السودان، فرصةً جوهرية مبكرة لإحراز التقدم. لقد انطلقت الخرطوم أخيراً على مسار الخروج من لائحة رعاة الإرهاب، وبالتالي، فإن تحولها نحو الديمقراطية، وتعزيز العلاقات بشكل دائم مع إسرائيل، يعتمد على اتخاذ البيت الأبيض والكونغرس، خطوات محددة متنازع عليها حالياً نحو السودان في الأشهر القليلة المقبلة. وقد شدد بايدن في تصريحاته المتعلقة بالسياسة الخارجية، خلال الحملة الانتخابية، على الالتزام بـ «تدعيم أسس الديمقراطية، وإعادتها على الأجندة العالمية». وإذا واصلت السودان مضيها قدماً نحو الديمقراطية، فإنها ستشكل منارة أمل لبقية الدول في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

ستحتاج واشنطن، مع تكشف فصول العملية، لأن تبدي طول أناة مع السودان، وأن تبقي في اعتباراتها الحدود التي يمكن للخرطوم بلوغها. ستشهد العلاقات الشاملة بين كل من السودان وإسرائيل، نقلة نوعية، في حال تمكّن الخرطوم من التخلص من الإرث المسموم (الإخوان).

يأتي تعزيز العلاقات مع إسرائيل، متوافقاً بالكامل مع تصريحات فريق بايدن، في ما يتعلق بالدبلوماسية في الشرق الأوسط. كما أنها قد تدعّم عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات