ناغورني قره باغ تبادل للاتهامات وشظايا المعارك في إيران

تجدّد القتال في منطقة ناغورني قره باغ، بين أذربيجان وأرمينيا، بمناطق عدة على الجبهة، في انتهاك لاتفاق الهدنة الإنسانية لليوم الرابع على التوالي. وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن خرق الهدنة. وفيما اتهمت وزارة الدفاع في أذربيجان، أرمينيا بإطلاق النار وارتكاب انتهاكات من بينها قصف منطقة تارتار، قالت ناطقة باسم وزارة الدفاع الأرمينية، إنّ أذربيجان تهاجم على كل الجبهات. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤولين في الإقليم قولهم، إنّ 17 جندياً أرمينياً قُتلوا، ليرتفع إجمالي عدد القتلى في صفوف العسكريين إلى 542 منذ نشوب القتال أواخر سبتمبر الماضي.

وتحطمت طائرة مسيّرة مجهولة في شمال إيران قرب الحدود مع أذربيجان، مع تجدد المعارك في الإقليم. وأشارت وكالة «إرنا» الرسمية الإيرانية، أنّ طائرة من دون طيار سقطت في أراضٍ زراعية قرب مدينة بارس أباد مغان في محافظة أردبيل بشمال إيران. ونقلت «إرنا» عن مساعد محافظ أردبيل للشؤون السياسية والأمنية، قوله إنّ ملكية هذه الطائرة المسيّرة وكيف تحطمت في المنطقة قيد التحقيق، وأنّ تحطمها لم يتسبب بأي أضرار.

إلى ذلك، أعربت وزارة الدفاع الروسية، أمس، عن قلقها من نقل مسلحي تنظيمات إرهابية إلى إقليم ناغورني قره باغ. ونقل وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، قلق موسكو بشأن وجود ميليشيات مسلحة في الإقليم إلى نظيره التركي خلوصي أكار، خلال محادثات هاتفية. وأعربت وزارة الدفاع الروسية، عن قلقها بشكل خاص بشأن المعلومات التي تشير إلى انتشار مجموعات إرهابية في الإقليم. في الأثناء، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنّ المعارك في ناغورني قره باغ، تسببت في ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وصرّح ناطق باسم المنظمة في مؤتمر صحافي بجنيف أن كورونا لا يحترم الحدود وخطوط الجبهة، ويستغل كل تراخٍ لوقف مساره القاتل. وأضاف: «تعبئة القوات وانتقال السكان، كل ذلك يساعد في توطُّن الفيروس». من جهته، أكد مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أوراسيا مارتن شويب، أنّ مئات آلاف الأشخاص في المنطقة تأثروا بالنزاع، مضيفاً: «نتوقع أن يكون عشرات آلاف الأشخاص على الأقل بحاجة إلى المساعدة خلال الأشهر المقبلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات