ترنح مسار اللجنة الدستورية السورية

انحسر الاهتمام الدولي بالملف السوري والتسوية المرتقبة بين الحكومة السورية وقوى المعارضة، فيما توقف مسار اللجنة الدستورية نهاية شهر أغسطس الماضي، بسبب الخلاف حول أجندة المباحثات بين الطرفين، إذ تصر الحكومة السورية على النقاش حول أولوية وضع شروط مواجهة الإرهاب، فيما ترى المعارضة السورية، بحث الموضوع الدستوري وتشكيل دستور جديد للبلاد.

وفي تطور جديد في المسار السياسي، كشف الرئيس السوري بشار الأسد، أن السوريين الآن ليسوا قلقين بشأن موضوع تغيير الدستور، لكن المفاوضات بشأن ذلك في جنيف، ستستمر في الأسابيع المقبلة.

وبيّن الرئيس السوري، في مقابلة مع وكالة نوفوستي، أن بلاده غيرت في عام 2012، والآن نناقش خلال المفاوضات في جنيف مع المعارضة السورية، مسألة الدستور، لافتاً إلى أن الوفد المدعوم من الحكومة السورية، أجرى جولة من المفاوضات منذ حوالي شهر. وبسبب وباء «كورونا» تم تأجيل الجولات، لكنها لم تتوقف، لافتاً إلى أن استئناف الجولات سيكون خلال الأسابيع المقبلة، إلا أنه أكد أن الشعب السوري اليوم مشغول بالإصلاحات، وليس بعملية تغيير الدستور.

في الوقت ذاته، تنقسم المعارضة السورية حول نفسها في مسألة اللجنة الدستورية، إذ يعتبر طيف واسع من المعارضة السورية، أن المضي في اللجنة الدستورية من دون جدول زمني معين، ودعم مباشر من قبل الولايات المتحدة وروسيا، القوتين النافذتين في الملف السوري، ليس له أي قيمة، من أجل التوصل إلى دستور جديد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات