«الكنيست» يصادق على معاهدة السلام مع الإمارات الإثنين

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس، أنه سيعرض معاهدة السلام المبرمة مع دولة الإمارات على الكنيست الاثنين المقبل، في وقت وقّعت إسرائيل، أمس، اتفاقاً مع الأردن سيسمح للرحلات الجوية من دولة الإمارات ومملكة البحرين بالتحليق عبر الأجواء الإسرائيلية.

وأعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، أن الأخير سيطرح، الأسبوع المقبل، معاهدة السلام مع الإمارات، على مجلس الوزراء والكنيست، للمصادقة عليها، ورجحت مصادر إسرائيلية مطلعة أن تحظى المعاهدة بمصادقة كبيرة في الحكومة والكنيست.وكانت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل وقعتا بالبيت الأبيض، يوم 15 سبتمبر الماضي، معاهدة السلام بين البلدين، برعاية أمريكية وحضور نحو ألف شخصية من مختلف دول العالم.

اتفاقية

على صعيد آخر، أعلنت إسرائيل اتفاقية مع الأردن من شأنها السماح بتسيير رحلات عبر مجالهما الجوي وتقصير زمن الرحلات بين دول الخليج وأوروبا وأمريكا، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وقالت الخارجية الإسرائيلية، في بيان إن الاتفاقية «تسمح لأول مرة بتسيير رحلات جوية عبر المجال الجوي للدولتين، وستؤدي إلى تقصير ساعات الرحلات بين دول الخليج وآسيا والشرق الأقصى وبين أوروبا وأمريكا الشمالية».

وأفادت وزارة النقل الإسرائيلية، بأنّ الاتفاق سيسمح للطائرات التجارية التي تطير عبر مسار إسرائيل - الأردن باختصار أوقات الطيران لبعض المسارات بين آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، بما في ذلك الرحلات من دولة الإمارات ومملكة البحرين.

وأضافت الوزارة في بيان: «سيعمل الاتفاق على تقليص أوقات الرحلات إلى دول الخليج وآسيا والشرق الأقصى بشكل كبير، مما يؤدي إلى توفير الوقود وخفض التلوث»، مشيرة إلى أنّ وكالة المراقبة الجوية الأوروبية، ومقرها بروكسل، ساعدت في إتمام الاتفاق.

اختراق

في الأثناء، أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، د. أحمد فؤاد أنور، في تصريحات لـ «البيان»، أنّ الاختراق الذي أحدثته دولة الإمارات عبر معاهدة السلام التاريخية وسارت على نهجها مملكة البحرين، وباركتها دول عربية عديدة، تبرهن يوماً بعد آخر بعد النظر وصنع الأمل الحقيقي والخروج من مستنقع الجمود.

مضيفاً: «مع الوضع في الاعتبار استمرار التزام إسرائيل بقرار تجميد ضم أراضي الضفة، وإمكانية تثبيت هذه الخطوة برعاية وضمانات أمريكية، والانطلاق إلى خطوات أخرى على غرار الإفراج عن المعتقلين ووقف تام للاستيطان، وتحقيق مطالب الفلسطينيين في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

من جهته، يشير عضو مجلس النواب المصري، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية د.عماد جاد، لـ«البيان» إلى أنّ تصديق الكنيست الإسرائيلي على معاهدة السلام أمر مضمون لما تمثله من أهمية استراتيجية لكل الأطراف، لافتاً إلى الزخم الكبير الذي صنعته معاهدة السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأوضح جاد في تصريحاته لـ «البيان»، أنّ هناك قطاعاً كبيراً من العالم العربي بدأ يدرك وبشكل كبير أهمية السلام مع إسرائيل، فضلاً عن إدراك الكثير من الدول البعد الاستراتيجي للمعاهدة في إقامة علاقات سلام تحقّق مصالح شعوبها في التنمية والاستقرار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات