دبلوماسيون عرب: الأمتان العربية والإسلامية فقدتا قائداً فذاً

نعى سفراء ودبلوماسیون عرب، أمیر الكویت الراحل الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مؤكدین أنّ الأمتین العربیة والإسلامیة فقدتا قائداً فذاً وزعیماً طال عمله الإنساني كل بقاع الأرض.

وقال السفیر السعودي لدى تونس محمد العلي لدى تقدیمه واجب العزاء في سفارة الكویت، إنّ الأمتین العربیة والإسلامیة فقدتا برحیل الشیخ صباح الأحمد زعیماً خلیجیاً وعربیاً كبیراً، مضيفاً: «نحن في المملكة العربیة السعودیة وكما ذكر خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان بن عبد العزیز فقدنا أخاً وزعیماً عزیزاً».

وتقدّم وزیر الخارجیة التونسي السابق نور الدین الري، بخالص العزاء للشعب الكویتي الشقیق في فقدان قائد فذ وزعیم عربي قل نظیره كرس جهده وحیاته لخدمة شعبه وقضایا أمته. وأشار الري، إلى أنّ رحیل الشیخ صباح الأحمد خسارة للأمتین العربیة والإسلامیة بل للإنسانیة جمعاء نظراً للعمل الإنساني الذي قام به في كل بقاع الأرض، مؤكّداً أنّ الأمير الراحل صدیق لتونس وكان دائماً مسانداً لتونس وشعبها.

وأكّد السفیر المغربي لدى تونس حسن طارق، أنّ الأمتين العربية والإسلامية تعيشان حزناً كبيراً على رحيل أمير الإنسانية بعد أن فقدتا قائداً فذاً وعظيماً، مشيراً إلى أنّ الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد لم یكن قائداً حكیماً لدولة الكویت فقط، بل كان له إشعاع عربي تشهد علیه مواقفه في كل القضایا العربیة وذات البعد الإنساني».

وقال: «نحن في المغرب نعتبر وفاة سمو الشیخ صباح الأحمد خسارة كذلك للشعب المغربي الذي فقد صدیقاً عزيزاً، حیث كانت تربطه علاقات قویة بالعاهل المغربي محمد السادس وسنحتفظ له بصورة القائد الإنساني».

إلى ذلك، تقدّم مدیر المنظمة العربیة للتربیة والثقافة والعلوم «الكسو» محمد ولد أعمر، بالتعازي للشعب الكویتي قیادة وشعباً وللأمتین العربیة والإسلامیة بهذا المصاب الجلل في رجل أجمعت علیه كل الدول العربیة والإسلامیة، وكان روحاً حیویة في الوطن العربي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات