سقوط مدوٍ لفبركات «الجزيرة» بمصر

صورة

أضافت قناة الجزيرة فضيحة جديدة إلى سلسلة فضائحها وغرفها المظلمة، لتؤكد ما هو معروف مسبقاً من حيث الفبركات والتضليل والتزييف الذي تمارسه. بعد أن أذاعت فيديوهات لتظاهرات مزعومة في مصر، وتحديداً في منطقة نزلة السمان بمحافظة الجيزة، اتضح بعد ذلك أنها «مفبركة» من الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في مصر، فضلاً عن فيديوهات قديمة أخرى، تم إرسالها للقناة وقنوات التنظيم الإخواني، التي سارعت بإذاعتها، دون تحقق من مصداقيتها.

الضربة الإعلامية التي وجهت للشبكة سيئة السمعة، جاءت للتأكيد على أن فبركة مشاهد للمظاهرات ليس صعباً، بل هو المنهج الذي تسير عليه قناة الجزيرة، وبقية القنوات التحريضية، وهو الأمر الذي فضحه المصريون، من خلال رصد للفبركة، فبينما سعت قناة الجزيرة وقنوات تنظيم الإخوان، لتشويه السلطات المصرية، وتشكيك المصريين في قياداتهم، والعمل على زعزعة استقرار البلد، انقلبت محاولاتهم عليهم، بالكشف عن فبركاتهم وإفلاسهم في هجوم معاكس، فضح أمرها أمام الجميع.

فضيحة الجزيرة

وقالت مديرة المركز المصري للدراسات الديمقراطية، داليا زيادة، إن «اللعبة التي دأبت الجزيرة وتنظيم الإخوان وقنواته عليها، خلال الفترات الماضية، وهي تصدير صورة للعالم، بأن مصر بها حراك شعبي على مدار الأيام الماضية، ولا تتم تغطيته إعلامياً، أو يتم التكتم عليه، تم تدميرها بالكامل، من خلال الفيديوهات التي تمت إذاعتها، وكشفت كذب وزيف تلك القنوات بشكل قاطع».

وأوضحت في تصريحات لـ «البيان»، من القاهرة، أنه «بعد كشف أكاذيب تلك القنوات، من المتوقع أن تحدث لهم حال شلل في الفترة المقبلة، في ضوء تلك الصفعة القويّة، لا سيما أن المخطط الذي كانوا يسعون إليه، هو افتعال دعوات للتظاهر كل يوم جمعة، والعمل على استنفار أجهزة الأمن المصرية، وهو المخطط الذي تم ضربه، بالكشف عن فشل تلك الدعوات، وفبركة الفيديوهات المذاعة على الجزيرة وكذبها».

وكشفت عن أن مركزها استغل تلك الواقعة الموثقة الكاشفة لفبركات الجزيرة والإعلام الإخواني، وشاركها مع جهات الاتصال الخاصة به، والتي تضم أعضاءً بالكونغرس الأمريكي، ونواباً بالبرلمان الأوروبي، ووكالات أنباء عالمية، لفضح ممارسات الجزيرة والإخوان أمام العالم، وتوضيح حقيقة ما يدور في مصر.

نشر الفوضى

وليست هي تلك المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن كذب وتزييف قناة الجزيرة، وادّعاء وجود تظاهرات في مصر، بل إن الشبكة المشبوهة، صاحبة تاريخ أسود مملوء بالفبركات والأكاذيب، ليس في ما يتعلق بالوضع في مصر فقط، وهو ما تنبهت إليه عديد من الدول، التي سارعت بغلق مكاتب الشبكة التي توجه إليها باستمرار اتهامات دعم وموالاة الإرهاب، ومخططات هدم الدول ونشر الفوضى.

القيادي بالتيار الوطني المصري، المهندس ياسر قورة، علّق على ذلك في تصريحات لـ «البيان»، من القاهرة، موضحاً أن «ما فعلته الجزيرة وقنوات الإخوان، خلال الأسبوع الماضي، لاستهداف مصر، يأتي استمراراً للخطوات الممنهجة نفسها، من أجل التحريض على الدولة المصرية، ومحاولة حشد الناس للتظاهر، عسى أن يستجيب إليهم أحد، من خلال نشر الأكاذيب والترويج إليها».

وتابع: «حاولت الجزيرة وقنوات الإخوان، طيلة الفترات الماضية، ووجدوا أن ذلك لن يجدي نفعاً، في ظل إدراك المصريين لحقيقة ما يحدث، وحقيقة ما تروجه تلك القنوات، لكنّهم مصرون على النهج نفسه، في الكذب والفبركة، ونشر الفيديوهات القديمة، للإيحاء بأن هناك شيئاً يحدث في مصر»، مشيراً إلى أن الشعب المصري، يعي جيداً حقيقة ما يحدث، وهو أول من يحبط تلك المؤامرات، بعدم الاستجابة لها.

حملات حقوقية

وفي السياق، أعلنت منظمات مجتمع مدني مصرية، عن حملات لفضح ادّعاءات القناة القطرية وفبركاتها، وذلك عقب الضربة التي تلقتها القناة، وفضح أكاذيبها بشكل عملي. تتقدمهم المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، والتي أعلن رئيسها، حافظ أبو سعدة، أمس، عن إعداد تقرير، يرصد ما تم ترويجه من أكاذيب، ويفضح مزاعم تنظيم الإخوان الإرهابي، والفبركات التي تم الترويج إليها خلال الفترات الماضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات