الكاظمي وبارزاني: حرص على حل الخلافات

اتفق رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مع رئيس إقليم كردستان نجيرفان بارزاني خلال اجتماعهما في أربيل على حل الملفات العالقة بين بغداد وأربيل وفقاً لدستور البلاد وعلى استمرار التنسيق الأمني لمواجهة داعش والتعاون على إجراء الانتخابات المبكرة وإعادة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.

وفيما وصل الكاظمي إلى محافظة السليمانية الشمالية أمس للاجتماع مع قادة الاتحاد الوطني الكردستاني، فقد بحث قبيل مغادرته أربيل إلى هناك في اليوم الثاني من زيارته إلى إقليم كردستان العراق مع نيجيرفان بارزاني الملفات المشتركة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، حيث أكدا ضرورة توحيد الصفوف والمواقف في مواجهة التحديات الراهنة التي يواجهها العراق.

وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة العراقية في بيان إن الاجتماع «شهد توافقاً مشتركاً وتأكيداً على أهمية اعتماد الحوار المتبادل والدستور كخيمة جامعة لحل كل الملفات والوصول بها إلى أفضل صورة تخدم الشعب العراقي بجميع مكوناته».

وقد اتفق الكاظمي وبارزاني على «استمرار التنسيق الأمني ضمن القوات المسلحة لمنع فلول داعش الإرهابية من النفاذ بأي صورة وبما يؤمّن الاستقرار وعودة النازحين الكاملة وإجراء عملية انتخابية ناجحة تكون المعبّر الحقيقي عن إرادة العراقيين واختياراتهم الديمقراطية».

ومن جانبها،قالت رئاسة الإقليم إن الكاظمي وبارزاني قد شددا على ضرورة التوصل إلى حل جذري للخلافات والقضايا العالقة بين أربيل وبغداد وفق الدستور العراقي.

وأشارت إلى أنه قد تمت خلال الاجتماع مناقشة الأوضاع العامة في البلاد والملفات المشتركة بين بغداد وأربيل، حيث تم التأكيد على أهمية وحدة الصف والموقف لمواجهة الأوضاع والتحديات الحالية.

واتفق الجانبان على أهمية حوار أربيل - بغداد على أساس الدستور للتوصل إلى حل جذري للخلافات والقضايا العالقة بما يخدم البلاد ومكوناتها كافة.. وكذلك الاتفاق على مواصلة التعاون والتنسيق الأمني بين قوات البيشمركة والجيش العراقي للتصدي لتنظيم داعش بشكل يؤمن الاستقرار ويخدم عودة النازحين، وللمضي في إجراء انتخابات ناجحة تعبر عن إرادة ومطالب المواطنين.

وإثر ذلك كتب بارزاني في تغريدة على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلاً: «أسعدني استقبال الكاظمي والوفد المرافق له في أربيل. واصلنا محادثاتنا البناءة لحل القضايا المتبقية بين إقليم كردستان والحكومة الفيدرالية العراقية وبحثنا القضايا ذات الاهتمام المشترك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات