المتحاورون بصدد اختيار شخصيات تتولى المناصب السيادية

الحوار الليبي يبحث إعادة تشكيل مجلس الرئاسة والحكومة

تواصل الحوار الليبي - الليبي، أمس، لليوم الثاني على التوالي، في منتجع بوزنيقة المغربي بين وفدي «المجلس الأعلى للدولة» و«مجلس النواب» (برلمان طبرق)، وجرى البحث في مواضيع إعادة تشكيل المجلس الرئاسي وتشكيلة الحكومة وغيرهما من مؤسسات الدولة، وكذا الأمر تثبيت وقف إطلاق النار.

تفاهمات

ونقل موقع «العربية.نت» عن عبد السلام الصفراني، عضو وفد مجلس الدولة الليبية حديثه عن إمكانية التوصل إلى تفاهمات بين الوفدين المتفاوضين في المغرب، وأضاف الصفراني، الذي تحدث باسم الوفدين، أن الليبيين ركزوا في الحوار السياسي في المغرب، على الانقسام السياسي والمؤسساتي، مع التركيز على المؤسسات الليبية، «لأن الفساد استشرى في ليبيا»، وفق تعبيره.

المادة 15

وفي أول تصريح للمفاوضين الليبيين، منذ انطلاق الحوار السياسي الليبي - الليبي في المغرب، الأحد، كشف المفاوض الليبي عن أن المفاوضات شملت المادة 15، والتي تنص على 7 مؤسسات في الدولة الليبية، كما ركزت المفاوضات الليبية أيضاً على الهيئات الرقابية، «لأن هذا الأمر هو هم لكل ليبي»، وفق تعبير المتحدث الليبي. ووصف المفاوض الليبي الأجواء داخل المفاوضات الليبية الليبية في المغرب، بأنها إيجابية جداً.

مناصب سيادية

ويناقش الوفدان في جلستين جديدتين تفاصيل، منها اختيار أسماء الشخصيات التي ستتولى المناصب السيادية، وهيكلة مؤسسات الدولة، وتثبيت وقف إطلاق النار، فضلاً عن ملفات أخرى.

كتمان

وكانت الجولة الأولى من الحوار الأحد، دارت وسط أجواء من الكتمان على ما دار في المشاورات، لكن الوفدين خرجا ببيان مشترك، أعلنا فيه الرغبة بالتوصل إلى توافق يُخرج ليبيا من أزمتها. وثمّن البيان دور المغرب، مستضيف الحوار، والمناخ الإيجابي الذي وفره لإنجاح الحوار.

إيجابيات

بدوره، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، إن التطورات الإيجابية التي سُجلت أخيراً، والمتمثلة في وقف إطلاق النار، وتقديم مبادرات من الفرقاء الليبيين، بإمكانها تهيئة الأرضية للتقدم سياسياً. كما دعا بوريطة إلى أن يكون الحوار بروح عملية لإعادة الثقة وبناء التفاهمات، للخروج بليبيا من الأزمة.

اتصال هاتفي

وأجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، اتصالاً هاتفياً مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، تم خلاله بحث آخر التطورات ذات الصلة بالملف الليبي. وأوضحت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن ذلك الاتصال يأتي في إطار الحرص المتبادل على التنسيق وبذل الجهود المشتركة من أجل دفع جهود التسوية السياسية في ليبيا. وأعرب الوزير شكري لنظيره المغربي، عن التقدير لحرصه على مواصلة وتكثيف هذا التنسيق والإحاطة بآخر المستجدات المتصلة بالجهود التي بذلها المغرب في هذا الصدد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات