نائب وزير النقل اليمني لـ« البيان»: الحوثي يفتعل أزمة وقود للابتزاز

نفى نائب وزير النقل اليمني ناصر شريف وجود أزمة وقود في مناطق سيطرة الحوثي، مؤكداً أن الميليشيا تفتعل الأزمة وتدير سوقاً سوداء كبيرة من أجل زيادة عائداتها المالية وبهدف الابتزاز السياسي لا غير، وآخرها التلويح بإغلاق مطار صنعاء أمام الأمم المتحدة ورحلات المنظمات الإغاثية.

وفي تصريحات لـ«البيان» أكد شريف أن أزمة الوقود في مناطق سيطرة الميليشيا مفتعلة من أجل الابتزاز السياسي واستغلال معاناة الناس وإنعاش السوق السوداء من أجل الحصول على إيرادات عالية من خلال بيع الوقود بأضعاف سعرها الحقيقي، وجزم بأن تهديد الميليشيا بإغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات الأممية والمنظمات الدولية وتحججها بإغلاق المستشفيات أمام المرضى بنفاد الوقود هي محاولة ضغط جديدة على الشرعية والمجتمع الدولي من أجل الابتزاز كما يفعلون دائماً.

استثمار المعاناة
ونبّه نائب وزير النقل اليمني إلى أن مثل هذه النوايا والتصرفات غير مستغربة وليست بجديدة، فمنذ أن اختطفت هذه الميليشيا الدولة ومؤسساتها لم تتوانَ يوماً عن استثمار معاناة الشعب اليمني، واستخدام ورقة الجانب الإنساني والصحي للعلب بها والتهديد بغرض إحراز مكاسب سياسية تخدم مشروعها السلالي المتخلف الذي يرفضه ويقاومه الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه. وقال: نحن ندرك أن هذا الإعلان والتلويح بإغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الأممية والمنظمات الدولية التي تخدم الشعب اليمني وتعمل على تخفيف بعض المعاناة التي خلقتها وتسببت فيها وعمقتها هذه الميليشيا الإيرانية، كل هذا يهدف إلى التملص من التزاماتها تجاه الشعب اليمني الواقع تحت سيطرتها وما تعهدت به أمام العالم باتفاقية استوكهولم 2018 بينها وبين الحكومة الشرعية وتحت رعاية الأمم المتحدة وشهد عليها المجتمع الدولي.

نهب واستيلاء
وحسب شريف فإنه بالتجربة مع الحوثي لم يلتزم ولم يفِ بتعهداته فقد نهب مقدرات الدولة ووصل به الأمر إلى حد الاستيلاء وسحب عشرات المليارات لدعم ميليشياته الذي تقتل الشعب اليمني.

وهذه المبالغ من الإيرادات والمبالغ المخصصة كمرتبات كانت ستدفع لموظفي الدولة في الجمهورية اليمنية كافة، كما كان متفق عليه بموجب اتفاق استوكهولم، والمحدد من إيرادات المشتقات النفطية الداخلة عبر ميناء الحديدة. كما أن هذه الميليشيا وفي الوقت الذي تتحجج وتتذرع بعدم السماح بدخول سفن المشتقات النفطية هي من يتسبب في خلق الأزمات وخرق الاتفاقيات، ووصل بها الأمر إلى حد خلق سوق سوداء لبيع هذه المشتقات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات