المشيشي يتعهّد بإيقاف «النزيف الاقتصادي»

شدد رئيس الحكومة التونسية الجديدة هشام المشيشي على أولوية إيقاف النزيف الاقتصادي مع استلام حكومته لمهامها رسمياً، أمس الخميس.

واستلم المشيشي، مهامه في موكب تسليم السلطة من الحكومة المستقيلة برئاسة إلياس الفخفاخ.

وقال المشيشي، في كلمته، إن «استلام حكومته لمهامها يأتي وسط مناخ صعب، وفي وضع يتسم بعدم الاستقرار، وفي ظل انتظارات كبيرة للمواطنين، من أجل تغيير ملموس في حياتهم». وستكون الحكومة الجديدة أمام مهمة «الإنقاذ»، كما ذكر المشيشي، في وقت يواجه فيه الاقتصاد أزمة خانقة مع توقعات بنسبة انكماش في حدود 7 في المئة العام الجاري وبطالة تفوق 20 في المئة ومعدل اقتراض سنوي يصل إلى 15 مليار دينار (5.5 مليارات دولار)، ولكن مهمة المشيشي لن تكون مفروشة بالورود بسبب الأزمة السياسية غير الخافية بين مؤسستي الرئاسة والبرلمان والحرب الكلامية التي رافقت تكوين الحكومة الحالية. وقال المشيشي «سنواجه تحديات.. ونحن نعول على التعاون مع الرئاسة والبرلمان والقوى الحية من أحزاب ومنظمات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات